حفريات وتفتيش بحثًا عن الأسلحة في الغوطة الشرقية

الدمار الناجم عن القصف في في مدينة دوما بالغوطة الشرقية (رويترز)

الدمار الناجم عن القصف في في مدينة دوما بالغوطة الشرقية (رويترز)

ع ع ع

شنت قوات الأسد حملة تفتيش دقيقة عن الأسلحة في الغوطة الشرقية في أكثر من منطقة خلال الأسبوع الماضي.

وأفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الأربعاء 6 من آذار، أن قوات الأسد أغلقت أحياء في بلدة سقبا، إلى جانب قيامها بأعمال حفر على طريق الغوطة من جهة جسرين بحثًا عن أسلحة.

وأضاف المراسل أن القوات عززت من وجودها الأمني في ظل رفع إجراءات أمنية على حواجزها في المنطقة.

وتستمر حملة البحث عن الأسلحة منذ نحو أسبوع حتى اليوم إلى جانب عمليات مداهمة وتفتيش للمنازل الخالية من السكان وفق ما أفاد المراسل.

الحملة هي تتمة لحملات مشابهة تشنها قوات الأسد والأفرع الأمنية التابعة لها في المناطق التي أجرت اتفاقيات تسوية مؤخرًا في محافظة درعا جنوبي سوريا، والقلمون الشرقي وريف حمص، للبحث عن أسلحة مدفونة، أو مخبأة من قبل فصائل المعارضة في المناطق التي كانت تسيطر عليها.

وتنشر وسائل إعلام النظام بين الحين والآخر أخبارًا تتعلق بإيجاد كميات من الأسلحة في تلك المناطق.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) نشرت، الأحد الماضي، صورًا تظهر عثور “الجهات المختصة” على مخلفات من أسلحة وذخائر “خبأها الإرهابيون في أحد الأوكار”.

وبدأت قوات الأسد سيطرتها على الغوطة شرق العاصمة دمشق، في 22 من آذار العام الماضي، بعد اتفاق بين روسيا  و”فيلق الرحمن” و”جيش الإسلام” و”حركة أحرار الشام” وانتهت في شهر أيار.

وتشن قوات الأسد حملات اعتقال تطال مطلوبين لدواع أمنية أو للخدمتين الإلزامية والاحتياطية في قوات الأسد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة