fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حكومة النظام تجمد منح رخص البناء في حرستا

آثار الدمار في مدينة حرستا نتيجة قصف قوات الأسد على المنطقة-16 شباط 2018 (مركز الغوطة الإعلامي)

ع ع ع

جمدت حكومة النظام السوري عملية البناء في حرستا، وأوقفت منح تراخيص البناء للمتقدمين في المدينة الواقعة بالجزء الغربي للغوطة الشرقية.

ونقلت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام اليوم، الخميس 7 من آذار، عن رئيس مجلس مدينة حرستا، عدنان الوزة، قوله إن هذا الإجراء “لمصلحة المواطن” وإن التوقيف مؤقت بانتظار صدور قرارات من اللجنة الإقليمية.

وأضاف الوزة أن المجلس تقدم بطلب لتنظيم ضابطة البناء وتعديله بالزيادة الطابقية حسب عرض الشارع.

وجمدت حكومة النظام حركة البناء في المدينة، منذ حزيران الماضي، ولكنها لم توضح بشكل رسمي العملية، وفق عضو المجلس المحلي السابق (فترة سيطرة المعارضة)، أبو أحمد زين.

وفي حديث سابق لعنب قال زين إن الحكومة جمدت حركة البناء في المدينة، ما فتح الباب أمام دخول سماسرة عقارات من بعض الشخصيات الموالية للنظام من أهالي حرستا.

وقال رئيس مجلس حرستا إنه في حال ارتضى صاحب الطلب الاكتفاء ببناء أربعة طوابق وفق الضابطة القديمة فسيمنح الترخيص ولكن لن يستطيع زيادة أي طابق جديد في حال صدور القرار.

وتوافق حكومة النظام على منح تراخيص الترميم، وفق الوزة، ولكنها تواجه مشاكل مع 1000 عائلة تقطن في محيط المدينة والتي تعتبر منازلها مخالفات ولا يمكن منح أصحابها رخص ترميم لمنازلهم.

ووفق رئيس المجلس فإن كشوفاته شملت نحو 2500 بناء منها نحو 300 بناء مهدم كليًا و967 بناء متضررًا بشكل جزئي، ونحو 1200 بناء اعتبرت سليمة إنشائيًا “رغم أضرار بسيطة بالإكساء”.

ووجه المجلس إنذارات لسكان عدد من قاطني بعض الأبنية بالإخلاء بسبب وجود احتمال تهدمها، وفق الوزة، مشيرًا إلى أن السبب يعود للأنفاق التي أدت لتخريب الصرف الصحي بالكامل ما أدى إلى امتلاء أقبية عشرات الأبنية بالصرف الصحي.

وبحسب مجلس المدينة فإن 47 بناء غير سكني تحتها أنفاق، و34 بناء سكنيًا متضررًا جدًا، وهناك خطر وقابلية لتهدمها.

وقال زين في تصريحه إن السماسرة يحاولون شراء البيوت من الأهالي مستغلين حالة المواطنين وضعف قدراتهم المالية، وعدم تمكنهم من إعادة ترميم منازلهم.

ويقدم الأهالي طللبات لترميم، ووفق المجلس فإنه استقبل 500 طلب ترميم منزل، قدمت جداول بحوالي 200 اسم لأصحاب البيوت المتقدمين.

واختير  50 بناء ضمن خطة مرحلية لترميم المنازل المتضررة بالإكساء الداخلي، واختيرت الدفعة الأولى من “منازل ذوي الشهداء وجرحى الحرب والأشد فقرًا” عن طريق البلدية وبالتعاون مع جمعية حرستا الخيرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة