fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“حكومة الإنقاذ” تفتح باب الترشح لانتخابات مجلس شورى إدلب

جلسة مؤتمر أهل العلم في الشمال السوري - آذار 2019 (المؤتمر العام للثورة)

جلسة مؤتمر أهل العلم في الشمال السوري - آذار 2019 (المؤتمر العام للثورة)

ع ع ع

فتحت “حكومة الإنقاذ” السورية باب الترشح لانتخابات مجلس شورى محافظة إدلب، بعد نشر قوائم أسماء “الهيئة العامة للانتخابات” الخاصة بتشكيله.

وقالت صفحة “المؤتمر العام للثورة” الرسمية عبر “تلغرام” اليوم، الاثنين 25 من آذار، إن “الهيئة العامة للانتخابات” فتحت باب استقبال طلبات الترشح لانتخابات مجلس شورى الشمال السوري “المحرر”.

وحددت مراكز تقديم الطلبات في كل من: المركز الثقافي في إدلب، والثانوية الصناعية في كفرنبل، ومستودعات البلدية في مدينة حارم، والمركز الثقافي في دارة عزة بريف حلب الغربي.

وفي 10 من شباط الماضي طرحت فكرة تشكيل مجلس شورى لمحافظة إدلب، ضمن مؤتمر عام عقد في معبر باب الهوى برعاية “حكومة الإنقاذ” المتهمة بتبعيتها لـ”هيئة تحرير الشام”، وحضرته فعاليات وبعض شخصيات المنطقة.

وتختصر آلية تشكيل مجلس الشورى باختيار أشخاص من جميع الشرائح والمناطق في إدلب حتى المهجرين من بقية المناطق السورية.

وفيما بعد ينتقى عشرة أشخاص منهم تتركز مهامهم بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات التي تعمل على وضع معايير الترشيح لعضوية مجلس الشورى ووضع آليات الانتخابات والبرامج الزمنية المتعلقة بها.

ويتم اختيار الأشخاص العشرة من قبل الشرائح المجتمعية والمناطق وفقًا لعدة شروط بينها أن يكون عمر المرشح بين 30 و60 عامًا، ويحمل مؤهلًا علميًا وله تاريخ عمل في الثورة السورية.

ولا يحق للأشخاص المشاركين في تشكيل اللجنة العليا للانتخابات الترشح لمجلس الشورى الذي سيعلن عن تشكيله ويكون أساس الحكومة المستقبلية.

وكان اللافت في “المؤتمر العام للثورة” والحديث عن تشكيل مجلس الشورى أنه جاء بعد أسابيع من توسع نفوذ “تحرير الشام” في إدلب على حساب فصائل “الجيش الحر”، وتوسع عمل “حكومة الإنقاذ” أيضًا والتي دخلت إلى جميع المناطق التي دخلتها “الهيئة” بشكل فوري.

وعقب طرح فكرة مجلس الشورى رفضت مجالس محلية مساعي “حكومة الإنقاذ” لإدارة المنطقة.

ومن بين المجالس، المجلس المحلي لمعرة النعمان، والذي قال في بيان له، 12 من آذار الحالي، إن مشروع مجلس الشورى منذ انطلاقه، وصولًا إلى مؤتمر باب الهوى الأخير، لم يكن جامعًا للمناطق “المحررة” كافة، وحدث استبعاد لعدد من “القوى الثورية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة