fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا ترفض طلب أمريكا الانسحاب من فنزويلا وتطالبها بالانسحاب من سوريا

المتحدة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (وكالات روسية)

المتحدة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (وكالات روسية)

ع ع ع

رفضت موسكو طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب القوات الروسية من فنزويلا، وبررت وجود القوات الروسية باتفاق التعاون العسكري التقني بين البلدين، في حين طالبت بتنفيذ القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا.

وقال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، الخميس 28 من آذار، إن التعاون بين فنزويلا وموسكو يتم ضمن إطار العلاقات الطبيعية مع الحكومة الفنزويلية.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء عن الملحق العسكري الفنزويلي في موسكو، قوله إن عساكر روس وصلوا إلى فنزويلا لمناقشة التعاون وليس للمشاركة في أي عمليات.

ووفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”، حطّت طائرتان تابعتان لسلاح الجو الروسي خارج كاراكاس السبت الماضي، 23 من آذار، وعلى متنها نحو 100 عنصر من القوات الروسية.

وسبق ذلك تصريح للمتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الثلاثاء 26 من آذار، انتقدت فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقولها “أودّ نصح ترامب بالوفاء بوعوده التي قدمها للمجتمع الدولي حول سوريا، قبل محاولته تقرير مصير الدول الأخرى” في إشارة إلى إعلان ترامب، منذ حوالي الشهر، عزمه سحب القوات الأمريكية من سوريا، إلا أن ذلك لم يدخل حيز التنفيذ حتى اللحظة.

من جهته، رفض الكرملين دعوة ترامب روسيا لسحب قواتها من فنزويلا، واعتبر الوجود الروسي هناك قانونيًا وبالاتفاق مع الحكومة الشرعية.

ومنذ 23 من كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا أزمة سياسية حادة، إثر تنصيب زعيم المعارضة، خوان غوايدو، لنفسه رئيسًا للبلاد والذي لاقى مباركة أمريكية، واعتبرته واشنطن رئيسًا انتقاليًا، ليلحق الموقف الأمريكي اعتراف من كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، مقابل رفض روسيا ودول أخرى الأمر الذي يتناقض مع الانتخابات التي جرت العام الماضي وفاز فيها الرئيس الحالي، نيكولاس مادورو.

وفي ذات السياق، أعلن الملحق العسكري الفنزويلي لدى موسكو، جوزيف رافائيل توريبالبا بيريز، أن الوجود العسكري الروسي في فنزويلا يمثل تعاونًا في المجال العسكري التقني بين البلدين مكررًا عبارة “التعاون العسكري التقني” مرتين.

وسبق أن رفضت الخارجية الروسية التقارير التي تفيد بتدخلها عسكريًا في فنزويلا، مؤكدة أن الخبراء الروس يعملون هناك بموجب اتفاق للتعاون العسكري التقني وقع بين البلدين في أيار 2001.

في حين لم تكشف موسكو حتى الآن عن تفاصيل الأمر بشكل رسمي، لكن تقارير إعلامية فنزويلية وأمريكية أفادت بوجود 99 عسكريًا روسيًا، كانوا قد وصلوا إلى العاصمة كاراكاس.

وكان ترامب دعا روسيا أمس الأربعاء، 27 من آذار، لسحب قواتها من فنزويلا قائلًا إن جميع الخيارات مطروحة لإجبار روسيا على مغادرة فنزويلا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة