fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ماكينزي.. ثالث أغنى امرأة في العالم بعد تسوية طلاقها من مؤسس أمازون

جيف وماكينزي بيزوس - شباط 2017 (رويترز)

جيف وماكينزي بيزوس - شباط 2017 (رويترز)

ع ع ع

حصلت ماكينزي بيزوس (نيه توتل) على ربع أسهم زوجها، أغنى رجل في العالم ومؤسس شركة “أمازون”، جيف بيزوس، عقب توصلهما لتسوية الطلاق، يوم الخميس 4 من نيسان، لتصبح بذلك ثالث أغنى امرأة في العالم، حسب تقدير مجلة “فوربس الأمريكية“، مع ثروة تصل إلى 35.6 مليار دولار.

واحتفظ بيزوس بـ75% من أسهمهما المشتركة، مع امتلاكه لنسبة 12% من أسهم الشركة العملاقة، التي يقدر رأس مالها بنحو 890 مليار دولار، وبقي بذلك أغنى رجل في العالم مع ثروة 110 مليار دولار.

وأوضحت ماكينزي، عبر حسابها في “تويتر”، بعض تفاصيل التسوية بقولها، “سعيدة لأن أقدم له كل أسهمي في واشنطن بوست وبلو أوريجين، و75% من أسهمنا في أمازون”، مع منحه حق التصويت بالتحكم بأسهمها في أمازون، التي ملكت 4% من أسهمها.

كما تبادل الثنائي الشكر على سلاسة عملية الانفصال مع تطلعهما إلى شكل علاقتهما الجديد كشركاء و”أصدقاء”.

أعلن بيزوس، البالغ من العمر 55، انفصاله عن زوجته ماكينزي، البالغة من العمر 48، في شهر كانون الثاني بداية هذا العام، بعد زواج دام لأكثر من 25 عامًا، عقب الكشف عن علاقة غير شرعية بين بيزوس، والمذيعة السابقة لورين سانشيز.

تزوج الثنائي عام 1993، ولديهما أربعة أطفال.

وأسس بيزوس شركة “أمازون”، التي هيمنت على البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، في مرآب بيت الشريكين في مدينة سياتل عام 1994.

أبقى بيزوس، خلال مسيرة نجاحه، على حياته الخاصة بعيدًا عن أضواء الإعلام، إلا أن إعلان الانفصال وتلقيه لتهديد من الصحيفة الأمريكية “ناشونال إنكوايرير” بنشر صور حميمية له مع سانشيز، دفعه للكشف عن ذلك التهديد كي لا يقع ضحية للابتزاز.

وكتب في “مدونة ميديوم“، “بدل الإذعان للابتزاز والتهديد، قررت نشر ما أرسلوه لي تمامًا، على الرغم من الكلفة الشخصية والإحراج الذي يهددونني به”.

لكن الصحيفة أنكرت محاولة ابتزازه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة