أنباء عن تنحي البشير وبيان مرتقب للجيش السوداني

الرئيس السوداني عمر البشير (رويترز)

ع ع ع

تواردت أنباء عن تنحي الرئيس السوداني، عمر البشير، بعد انتشار الجيش في الشوارع وإغلاق المطار وإعلانه عن بيان مرتقب.

وبحسب وكالة “رويترز” اليوم، الخميس 11 من نيسان، فإن مشاورات تجري لإنشاء مجلس انتقالي بعد تنحي عمر البشير.

في حين قالت وكالة “الأناضول” التركية، إن قوات الجيش السوداني اعتقلت قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

كما اعتقلت قوات الاستخبارات السودانية عبد الرحيم محمد حسين، رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض ووزير الدفاع السابق والمقرب من البشير.

وأضافت الوكالة أن “هناك أنباء عن وضع عمر البشير تحت الإقامة الجبرية واعتقال حرسه الخاص”.

من جهته أعلن تلفزيون السودان الرسمي، منذ ساعات، عن إذاعة بيان مهم للجيش قريبًا، لكنه لم يصدر حتى الآن.

وكالة “الأناضول” أرجعت تأخر إصدار البيان من أجل تحديد رد فعل الشارع وقبوله وزير الدفاع، عوض بن عوف لدى الشعب السوداني.

من جهتها قالت وكالة “تاس” الروسية إن مدرعات للجيش انتشرت في شوارع السودان، وإن مجلسًا عسكريًا يستعد لتولي السلطة في البلاد لمدة سنة.

وأضافت الوكالة أن الجيش اعتقل 100 مسؤول رفيع المستوى في السودان، مشيرة إلى أن ضباطًا دخلوا مقر الإذاعة والتلفزيون في أم درمان.

ولا يزال مصير الرئيس عمر البشير مجهولًا حتى إعداد التقرير، إن كان تنحى أو أطيح به بانقلاب عسكري.

وكانت الاحتجاجات بدأت ضد البشير منذ أربعة أشهر منددة بسوء الأحوال الاقتصادية ومن ثم تحولت إلى مطالبة باستقالته بعد 30 عامًا من حكم السودان.

ويعد البشير الرئيس العربي الأول، الذي زار رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في شهر كانون الأول، منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري في 2011.

وتلاحق المحكمة “الجنائية الدولية” عمر البشير، بتهمة الإبادة وارتكاب جرائم حرب في دارفور عام 2003، وتقول الأمم المتحدة إن هذه الحرب تسببت بمقتل 300 ألف شخص ونزوح مليونين ونصف المليون شخص.

ويعاني السودان من وضع اقتصادي متدهور، بسبب النقص في العملات الأجنبية وارتفاع نسبة التضخم، رغم أن الولايات المتحدة رفعت في تشرين الأول 2017، الحصار الاقتصادي الذي كان مفروضًا على السودان.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة