fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سانا: إصابات في قصف إسرائيلي على ريف حماة

ع ع ع

قصفت طائرات إسرائيلية مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في مدينة مصياف بريف حماة الغربي بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وقالت الوكالة إن وسائط الدفاع الجوي تصدت لقصف إسرائيلي فجر اليوم، السبت 13 من نيسان، الذي استهدف أحد المواقع العسكرية باتجاه مدينة مصياف في ريف حماة.

وأدى القصف، الذي نفذته الطائرات من فوق الأجواء اللبنانية، إلى تدمير بعض المباني وإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح، بحسب “سانا”.

من جهته نقل الإعلامي وعضو مجلس محافظة حمص، وحيد يزبك، عن مصدر في مشفى مصياف أن عدد الإصابات في القصف الإسرائيلي وصل إلى 17 إصابة.

ولم يفصح النظام السوري عن المواقع العسكرية التي استهدفها القصف، إلا أن المنطقة ذاتها تعرضت في أيلول 2017 للقصف، واستهدف حينها معمل الدفاع في مصياف، التابع للبحوث العلمية، والقريب من معسكر الطلائع على طريق مصياف- حماة.

ويقع المعمل قرب قرية “دير ماما” في ضواحي مصياف، كان خبراؤه في السابق من كوريا الشمالية، إلا أنه ومنذ عام 2010 اختص بتصنيع المدفعية وتبع للبحوث، ليشرف عليه منذ ذلك الوقت خبراء إيرانيون.

ولم تعلق إسرائيل على القصف، وهي سياسية اتبعتها منذ سنوات في سوريا، وتكتفي وسائل إعلامها بنقل الأحداث عن وسائل إعلام النظام والمعارضة.

وتكررت الاستهدافات الإسرائيلية على مواقع عسكرية في سوريا خلال العامين الماضيين وتركزت في الجنوب السوري، ومحيط العاصمة دمشق في الكسوة ونجها.

وكانت المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرق حلب تعرضت لقصف إسرائيلي في 28 من آذار الماضي.

ويأتي القصف بعد فوز رئيس حزب الليكود، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية.

كما يأتي بعد اجتماع بين مسؤولين عسكريين روس وإسرائيليين في العاصمة موسكو، الأسبوع الماضي، وطلب خلاله رئيس الأركان الروسية، فاليري غيراسيموف، من مسؤولين عسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى مدة إخطار طويلة قبل تنفيذ الهجمات في سوريا بحسب ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت“.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة