fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

جريمة قتل تهز قرية كفرعويد في ريف إدلب

مدخل قرية كفرعويد في ريف إدلب - 16 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

مدخل قرية كفرعويد في ريف إدلب - 16 من نيسان 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل تاجر محروقات في قرية كفرعويد بريف إدلب، على يد مجهولين أطلقوا النار عليه بعد دخولهم منزله، فجر اليوم، الثلاثاء 16 من نيسان.

وأفاد مراسل عنب بلدي، الموجود في القرية، أن مجهولين دخلوا في الساعة الرابعة من فجر اليوم إلى منزل حسن الخيرو في كفرعويد، وأقدموا على قتله برصاصتين، وسرقة أمواله.

وأوضح المراسل أن القتيل يعمل في تجارة المحروقات، ولم تتبين هوية الجهة التي أقدمت على قتله حتى الآن.

وتزايدت جرائم القتل والسطو المسلح في محافظة إدلب خلال الأسابيع الماضية، وكان مجملها بهدف السرقة، ضمن حالة من الفلتان الأمني التي تهدد حياة السكان.

وطالت الجرائم الأخيرة مواطنين ونازحين في إدلب، وكان أبرزها مقتل شابة نازحة وشقيقها في مخيم شرقي المحافظة، بعد وصول مبلغ مادي من متبرعين لعائلتها.

وتخضع قرية كفرعويد في الريف الجنوبي لإدلب، لسيطرة “هيئة تحرير الشام”، كما يوجد فيها عناصر من تشكيلات عسكرية أخرى.

وأوضح المراسل أن القرية تخلو من الحواجز العسكرية بشكل كامل، على خلاف باقي مناطق محافظة إدلب.

ووثقت عنب بلدي عددًا من جرائم القتل خلال شهر آذار الماضي في محافظة إدلب، كان أبرزها مقتل الشابة عبير وشقيقها أحمد في مخيم “حلب لبيه” شمالي إدلب، الخميس 28 من آذار، بعد أن تعرضا للقتل طعنًا بالسكين على يد أربعة أشخاص.

وتمت عملية القتل بهدف السرقة، إثر وصول مبلغ مالي دعمًا لعبير وعائلتها المنحدرة من ريف حمص الشرقي، بعد انتشار تسجيل مصور يوضح حالتهم المادية المتردية في المخيم.

كما اقتحم “لصّان” منزلًا في بلدة مرديخ شرقي إدلب، في 29 من آذار، مستغلين وجود الرجال في صلاة الجمعة، ليقوموا بسرقة قطعتين من الذهب، بحسب شبكة “كفرنبل نيوز“.

وكان الجهاز الأمني التابع لـ “حكومة الإنقاذ” التي تسيطر على إدلب وريفها، أعلن في 29 من آذار، إيقاف أربعة مشتبه بهم بجريمة قتل طالت شابة وشقيقها، بمخيم “حلب لبيه” شمالي إدلب، قائلًا إنه “حصل على بعض الأدلة والبراهين التي قد توصل إلى الجناة، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الجريمة”، بحسب تعبيره.

لكن بقية الجرائم ما زالت مسجلة ضد مجهولين، في ظل تزايد حالات السطو المسلح وعمليات القتل والسرقة، مع استمرار الملاحقات الأمنية والتحقيقات التي تخوضها المخافر في جميع المناطق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة