fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا: المنطقة الآمنة تشكلت فعليًا ولا يوجد اتصال بالنظام السوري

الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن (الأناضول)

الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن (الأناضول)

ع ع ع

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن المنطقة الآمنة على الحدود السورية- التركية “تشكلت بشكل فعلي”.

وأضاف قالن، في مؤتمر الصحفي في العاصمة التركية أنقرة، الخميس 18 من نيسان، أن “المنطقة الممتدة من إدلب إلى منبج مرورًا بعفرين وجرابلس على الحدود السورية التركية، تشكلت فيها منطقة آمنة فعليًا”.

ونفى المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية وجود أي اتصال مع النظام السوري، مضيفًا أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى أنقرة ليست لإجراء وساطة بين تركيا والنظام السوري ولا توجد مساعٍ من هذا القبيل.

وكان ظريف، قال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس الأربعاء، “أجريت لقاء مطولًا مع بشار الأسد في سوريا، وسأعرض تقريرًا عن اللقاء على السيد أردوغان”.

وأضاف، “سنعمل على إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين جميع البلدان بما فيها بين تركيا وسوريا”، وفق ما نقلت وكالة “الأناضول”.

لكن الرئاسة الإيرانية نفت أن يكون ظريف نقل أي رسالة من رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إلى الرئيس التركي.

وشدد قالن على ضرورة المحافظة على الوضع الحالي في محافظة إدلب شمالي غربي سوريا، مضيفًا، “نبذل جهودًا مكثفة لإنهاء الحرب في سوريا، وتشكيل لجنة لصياغة الدستور، وضمان الانتقال السياسي عبر الانتخابات ضمن سلامة ووحدة الأراضي السورية”.

وحول المنطقة الآمنة قال قالن، “ينبغي ألا تشكل المنطقة الآمنة مساحة يتنفس فيها أي تنظيم إرهابي، بما فيها “PYD” (حزب الاتحاد الديمقراطي) و”YPG” (وحدات حماية الشعب) وداعش أو قوات النظام”.

وحول مقترح وزير الخارجية الإيراني بتسليم المناطق الواقعة في الحدود السورية- التركية للنظام، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إنه بالنظر إلى الوضع الذي أسسته تركيا في المناطق الممتدة من جرابلس إلى عفرين، ومن عفرين إلى إدلب، فإنه من الجلي رؤية عدم انتشار عناصر الفصائل الكردية التي تعتبرها تركيا إرهابية أو تنظيم “الدولة الإسلامية” أو قوات الأسد فيها.

واعتبر قالن أن دعوة قوات النظام السوري إلى المناطق التي طهرتها تركيا، نوع من انتهاز الفرص، مشيرًا إلى أن تركيا حافظت على أمنها وأمن سكان المنطقة عبر “مكافحة الإرهاب في سوريا”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة