fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صهاريج “التدخل المباشر” تبدأ توزيع البنزين في دمشق

صهاريج محملة بالبنزين للتوزيع في مدينة دمشق 21 نيسان 2019 (Feras Alzamel)

صهاريج محملة بالبنزين للتوزيع في مدينة دمشق 21 نيسان 2019 (Feras Alzamel)

ع ع ع

خصصت وزارة النفط في حكومة النظام السوري صهاريج لتوزيع البنزين في مدينة دمشق، في خطوة لتخفيف الضغط الحاصل على محطات الوقود.

وأفاد مراسل عنب بلدي في دمشق، اليوم الأحد 21 من نيسان، أن صهاريج بسعة ستة آلاف ليتر من مادة البنزين ومزودة بمضخات، بدأت بتوزيع المادة في أحياء دمشق.

وأضاف المراسل أن ثلاثة صهاريج دخلت إلى كازية الجلاء في منطقة المزة بدمشق، لتبدأ بتوزيع البنزين على السيارات.

وقالت مواقع سورية، منها “بزنس تو بزنس” الاقتصادي، إن وزارة النفط بدأت بتسيير صهاريج بنزين مجهزة فنيًا لتوزيع المادة بالسعر المدعوم عبر “البطاقة الذكية” وضمن إجراءات التعبئة المتبعة، في خطوة لتخفيف الازدحام على محطات الوقود.

وأضاف الموقع أن الخطوة بدأت بثلاثة صهاريج في دمشق، وسيتم رفع عددها تباعًا خلال الساعات والأيام المقبلة، متوقعًا تخفيف الازدحام المتمثل بطوابير السيارات التي تشهدها العاصمة منذ أيام.

ونشرت ‏الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “محروقات”، عبر صفحتها في “فيس بوك”، اليوم، تسجيلًا مصورًا يظهر بدء توزيع البنزين من صهاريج جديدة دخلت الخدمة قبل ساعات.

وتشهد سوريا أزمة محروقات متفاقمة، تجلّت بطوابير سيارات على جميع محطات تعبئة الوقود في دمشق وفي المحافظات الأخرى، بعد تداول معلومات عن توجه الحكومة إلى رفع أسعار البنزين ورفع الدعم عنه، الأمر الذي نفته وزارة النفط والثروة المعدنية.

وأدى ذلك إلى إصدار وزارة النفط تعميمًا خفضت من خلاله الكمية المسموح بها للسيارة الخاصة من 40 إلى 20 ليترًا يوميًا، لتبقى الكمية المسموح استهلاكها شهريًا عبر “البطاقة الذكية” 200 ليتر.

الأزمة الحالية دفعت الوزارة إلى التوجه لبيع ليتر البنزين بالسعر الحر عبر كازيات متنقلة في العاصمة دمشق، إذ وضعت محافظة دمشق، الثلاثاء 16 من نيسان، محطة متنقلة لتأمين البنزين نوع “أوكتان 95” في منطقة المزة وبسعر 600 ليرة سورية.

وتعتبر الخطوة تمهيدًا لقبول الشارع السوري برفع الدعم عن المحروقات، عبر توفيره في الكازيات المتنقلة التي تبيع بالسعر الحر وتقليله في الكازيات التابعة للحكومة.

وفي ظل عدم وجود بوادر قريبة لحل الأزمة، وجهت وزارة النفط في حكومة النظام شكرًا للمواطنين ووطنيتهم بسبب إخلاصهم وصبرهم وتعاونهم، بحسب تعبيرها، قائلة: “غيمة وبتمر”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة