fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

منذ مطلع نيسان.. ثماني عمليات اغتيال شهدتها درعا

عناصر من قوات الأسد بعد السيطرة على منطقة دير العدس في درعا - 2015 (رويترز)

عناصر من قوات الأسد بعد السيطرة على منطقة دير العدس في درعا - 2015 (رويترز)

ع ع ع

شهدت محافظة درعا منذ مطلع شهر نيسان الحالي ثماني عمليات اغتيال طالت قياديين سابقين في المعارضة السورية، منهم من انتسب لقوات الأسد، بموجب اتفاق “التسوية” الذي شهدته المنطقة.

ولم تعرف الجهة المسؤولة عن عمليات الاغتيال في درعا، والتي تحولت إلى حالة تعيشها المنطقة، عقب عودة نفوذ قوات الأسد، بموجب اتفاق التسوية بين النظام السوري والمعارضة.

في 5 من نيسان الحالي وثق “مكتب توثيق الشهداء في درعا” أربعة حوادث اغتيال منذ مطلع الشهر الحالي، واستهدفت كلًا من: أحمد جمال الفلاح، وهو موظف مدني ومتعاقد مع قوات الأسد، وعبد الباسط محمد القداح، وهو قيادي سابق في فصائل المعارضة ومن عناصر قوات النظام حاليًا.

بالإضافة إلى فواز عبد الكريم الحريري، وهو قيادي سابق في فصائل المعارضة، وعلي شحادة الظاهر من بصرى الشام، وهو قيادي في قوات الأسد.

كما تعرض نايف نواف الحشيش من بلدة تل شهاب أيضًا لعملية اغتيال، في 3 من نيسان الحالي، على الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة و خراب الشحم، ما أدى إلى مقتله مع حفيده الطفل، ميار يمان نايف نواف الحشيش، وأصيبت زوجته عزيزة بجبوج من درعا البلد.

لم تتوقف عمليات الاغتيال عند هذه الأسماء، بل استمرت وقتل إثرها أربعة أشخاص هم: رائد الحريري إمام وخطيب مسجد “سعيد بن المسيب” والذي قتل في بلدة الحراك، في 13 من نيسان الحالي، وتبعته حادثة اغتيال ماجد خليل العاسمي، والذي اختطف في 15 من نيسان، ووجدت جثته على الطريق الواصل بين بلدتي المزيريب و اليادودة.

وإلى جانبهم قتل القيادي السابق في “جيش المعتز بالله”، محمد نور زيد البردان، في 20 من نيسان، بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين أمام منزله في طفس.

فيما كانت آخر الحوادث مقتل القيادي السابق في “الجيش الحر”، إبراهيم الغزلان الملقب بـ “العموري أبو حمزة” على يد مجهولين في منطقة درعا البلد، 23 من نيسان.

وتغيب تعليقات النظام السوري عن عمليات الاغتيال التي تشهدها درعا، وتتركز تصريحاته الرسمية عن الخدمات التي بدأ بالعمل عليها في عدة مناطق، بعد عودة المحافظة لسيطرته.

وكانت محافظة درعا شهدت عدة تطورات بارزة عقب اتفاق التسوية الخاص بها، على رأسها الاعتقالات التي نفذتها أفرع النظام الأمنية ضد عناصر عملوا مع المعارضة سابقًا.

كما شهدت المحافظة خروج مظاهرات شعبية في مناطق محدودة، رفض فيها الأهالي القبضة الأمنية للنظام، وطالبوا بإخراج المعتقلين وتنفيذ بنود اتفاق التسوية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة