fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جيش الإسلام” يعلن عن معسكرات قتالية تحاكي المعارك “الحقيقية”

تدريبات فصيل "جيش الإسلام" بريف حلب الشمالي (جيش الإسلام تلغرام)

تدريبات فصيل "جيش الإسلام" بريف حلب الشمالي (جيش الإسلام تلغرام)

ع ع ع

أعلن فصيل “جيش الإسلام” الذي كان عاملًا في الغوطة الشرقية عن مناورات عسكرية في قطاعي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” بريف حلب.

وقال المتحدث باسم هيئة أركان الفصيل، حمزة بيرقدار، اليوم الخميس 2 من أيار، إن مقاتلي “جيش الإسلام” نفذوا “مشروع تكتيك ورفع جاهزية يتضمن عدة فقرات قتالية وبدنية تحاكي واقع المعارك الحقيقية”.

وكان الفصيل عمل على تحضير معسكرات تدريب له بعد وصوله إلى ريف حلب، بأربعة أشهر، بموجب اتفاقية وقعها مع قوات الأسد تقضي بخروج مقاتليه إلى الشمال السوري.

وانتقل مقاتلو “جيش الإسلام” إلى ريف حلب الشمالي بشكل كامل، بموجب اتفاق مع الجانب الروسي في الغوطة الشرقية، في 9 من نيسان من العام الماضي.

ونشر المتحدث باسم الفصيل عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر” صورًا للتدريبات تحت اسم “ما وهنا”.

وينضوي الفصيل تحت راية “الجيش الوطني” في صفوف “الفيلق الثاني” الذي انتقل إلى صفوفه في آذار الماضي من “الفيلق الثالث”.
وكان المتحدث باسم هيئة أركان الفصيل، حمزة بيرقدار، أوضح لعنب بلدي، مطلع تشرين الثاني، أن فصيله كان جزءًا من الجيش الوطني في الفيلق الثالث قبل خروجه من الغوطة الشرقية.

وتركز عمل “جيش الإسلام” في السنوات الماضية في مدينة دوما والخاصرة الشرقية من الغوطة، ولم ينضم إلى أي تشكيل عسكري من فصائل المنطقة.

ووجهت للفصيل اتهامات بالانسحاب من بعض مناطق سيطرته في الغوطة قبل توقيع اتفاق الخروج، لكنه نفى ذلك عازيًا خروجه من الغوطة إلى سياسة الأرض المحروقة التي اتبعها النظام السوري وحليفته روسيا.

ويعرف “الجيش” بتنظيمه العسكري، سواءً من جانب الأفراد والضباط أو الخطط التي اتبعها طوال فترة عمله العسكري شرقي دمشق.

وتولى قيادة عملياته العسكرية سابقًا المئات من الضباط المنشقين، والذين انضووا في الكلية الحربية التي أسسها في الغوطة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة