fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام”: معركة ريف حماة أول خطوة في غرفة العمليات المشتركة

عناصر من كتيبة التوحيد والجهاد في هيئة تحرير الشام في ريف إدلب - نيسان 2019 (وكالة إباء)

ع ع ع

قالت “هيئة تحرير الشام” إن معركة ريف حماة التي أطلقتها الفصائل، أمس الاثنين، أول خطوة في غرفة العمليات المشتركة التي شكلتها الفصائل، في الأيام الماضية.

ونقلت وكالة “إباء” التابعة لـ”الهيئة” عن القائد العسكري في “أبو الزبير الشامي”، قوله إن الفصائل شنت عملية عسكرية من أكثر من محور على نقاط قوات الأسد في ريف حماة الشمالي، في أول عملية تحت غرفة العمليات المشتركة.

وأضاف “الشامي” اليوم، الثلاثاء 14 من أيار، أن أبرز ما أُنجز خلال الهجوم هو نقل المعركة لمناطق سيطرة النظام السوري، واستنزاف نخبه وقواته.

وبحسب القيادي العسكري فإن ما لايقل عن 24 عنصرًا من قوات الأسد قتلوا، مقسمين بين “الفيلق الخامس” و”الفرقة الثانية”، بالإضافة لأكثر من 22 جريحًا في محور الحماميات وحده.

وكانت الفصائل العسكرية أطلقت، مساء أمس الاثنين، عملًا عسكريًا معاكسًا من ثلاثة محاور في ريف حماة هي: كفرنبودة، الحماميات وتلتها، الجبين الواقعة إلى الجنوب من الحماميات.

ولم تتمكن الفصائل من التمركز في المواقع التي تقدمت إليها، فيما أعلنت مقتل عدد من عناصر قوات الأسد وتدمير آليات لها.

وقال مصدر عسكري من “الجيش الحر” لعنب بلدي، إن الفصائل لم توقف عملها العسكري، ومن المتوقع أن تستأنف هجماتها في الساعات المقبلة.

وأضاف المصدر أن الفصائل تعمل حاليًا على سياسة الكر والفر، وإلحاق خسائر بقوات الأسد، دون العمل على التمركز في منطقة بعينها.

وتزامن ما سبق مع قصف مكثف من الطائرات الحربية الروسية والمروحية التابعة للنظام السوري، ما أدى إلى مقتل 455 مدنيًا بينهم 139 طفلًا وطفلة، منذ 2 من شباط وحتى اليوم، بحسب أرقام فريق “منسقي الاستجابة”.

وفي آخر التطورات بخصوص إدلب ناقش الرئيسان التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين الوضع الحالي في المحافظة.

وقال الرئيس التركي إن النظام السوري وصل إلى مستوى ينذر بالخطر من انتهاكات وقف إطلاق النار ضد منطقة “تخفيف التوتر” في إدلب، خلال الأسبوعين الأخيرين، مشيرًا إلى أن هدف النظام هو تخريب التعاون التركي- الروسي في إدلب وتقويض “روح أستانة”.

بينما ناقش وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، في مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي، سيرجي شويغو، اليوم آخر التطورات في المحافظة أيضًا، والتدابير الواجب اتخاذها لتخفيف التوتر في المنطقة “في نطاق اتفاق سوتشي”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة