fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

دعوى قضائية ضد ضباط وعناصر تسببوا بمقتل مجنّد في السويداء

عام بسام المغواش من بلدة خلخلة بمحافظة السويداء والذي قتل على يد زملائه أنثاء خدمته في صفوف قوات الأسد بتاريخ 18 أيار 2019 (عاصم النداف)

ع ع ع

رفعت عائلة في محافظة السويداء دعوى قضائية في المحكمة العسكرية، ضد ضباط وعناصر في الجيش متهمين بالتسبب بمقتل ابنهم المجند.

وأفاد مراسل عنب بلدي في السويداء، اليوم الاثنين 20 من أيار، أن عائلة الشاب عامر بسام المغوّش، تقدمت بدعوى للمحكمة العسكرية ضد ضابط وعناصر اعتدوا بالضرب المبرح على ابنهم.

وأضاف المراسل أن العائلة تعهدت بمحاسبة كل من تسبب بمقتل عامر، رافضة أي مساومات لإسقاط الدعوى القضائية المرفقة بتقرير طبي عن حالة القتيل.

جاء ذلك بعد يومين على مقتل الشاب متأثرًا بإصابته بكسر بالجمجمة بعد اعتداء عليه من قبل عناصر الانضباط، ومنع الضابط المسؤول عنه من إسعافه.

وتحدثت صفحات محلية في السويداء وبعض أقارب القتيل من عائلة المغوّش، أن المجند عامر تعرض لضرب مبرح من قبل عناصر الانضباط في مكان خدمته في منطقة نجها على أطراف دمشق مطلع الشهر الحالي.

وقالت إحدى قريباته، حنان المغوش، إن الاعتداء تم عليه بأعقاب الأسلحة على رأسه، ليقوموا بعد ذلك بتقييده في “المهجع” بعد رفض الضباط المسؤول عنه إسعافه إلى أي مشفى أو نقطة طبية وتستّره على الحادثة.

عقب ذلك حضر شقيقه لزيارته في الثكنة ليكتشف سوء حالته ويقوم بإسعافه إلى مشفى السويداء ومن ثم تحويله إلى مشافي دمشق لصعوبة حالته ووجود كسر في الجمجمة نجم عنه نزيف دماغي، دخل بعدها في غيبوبة استمرت حتى وفاته السبت الماضي.

وشيّع أهالي المدينة الشاب عامر أمس الأحد، رافضين أي حضور عسكري أو عروض بتسميته شهيدًا أو استلام مرتب شهري بعد وفاته، بحسب ما نقل المراسل عن ذويه الذين أصروا على مقاضاة المتسببين بمقتله، في إشارة إلى عناصر الانضباط وأحد الضباط.

ولم يعلق النظام السوري بشكل رسمي على الحادثة، ويتكتم إعلامه على أي معلومات أو تفاصيل حولها.

وكان وفد عسكري تابع للفرقة الرابعة يترأسه العميد الركن بسام العربيد بتكليف من ماهر الأسد، قدم عرضًا للمطلوبين إلى الخدمة في تشرين الأول الماضي، يقضى بخدمتهم في المناطق القريبة.

لكن تلك العروض والميزات المقدمة للأهالي قوبلت بالرفض في ذلك الوقت، بعد اتهامات للنظام السوري بفتح المجال أمام تنظيم “الدولة الاسلامية” بالهجوم على المحافظة وقتل نحو 300 شخص واختطاف عشرات آخرين، في تموز الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة