fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الإدارة الذاتية”: حرائق المحاصيل الزراعية مفتعلة والتحقيقات مستمرة

حريق محاصيل زراعية في ريف الرقة- 28 من أيار 2019 (خالد العياف فيس بوك)

ع ع ع

أعلنت “الإدارة الذاتية”، العاملة شمالي شرق سوريا، أن الحرائق التي التهمت مساحات زراعية من القمح والشعير “مفتعلة”، بحسب وكالة “هاوار” اليوم، الأربعاء 29 من أيار.

وقال الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في “الإدارة الذاتية”، سلمان بارودو، إن “جميع الحرائق كانت مفتعلة من أطراف لا تريد الخير لسكان المنطقة، وتهدف لزرع الحقد فيما بين السكان والإدارة”.

ولم يحدد بارودو الجهة المسؤولة عن الحرائق، لكنه اكتفى بالحديث عن اتخاذ التدابير والإجراءات للتخفيف من وطأة الحرائق والحد من أضرارها.

وكانت حرائق التهمت آلاف الهكتارات من حقول القمح والشعير شرقي سوريا، ضمن المناطق التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة للمزارعين.

وفي ظل التساؤل عن الجهة التي تقف وراء الحرائق، تبنى تنظيم الدولة إحراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في سوريا والعراق، مبررًا ذلك بأنها تتبع لمن يصفهم بـ “المرتدين”.

ونشرت صحيفة “النبأ” التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في عددها “183”، الجمعة 24 من أيار، تقريرًا رصدته عنب بلدي تحدثت فيه عن إحراق مقاتلي تنظيم “الدولة” لمساحات واسعة من محاصيل القمح والشعير في العراق وعدة مناطق شرقي سوريا في الرقة والحسكة وريف حلب.

وحمل عنوان “شمروا عن سواعدكم وابدؤوا الحصار، بارك الله بحصادكم”، وتوعد التنظيم بأن موسم الحصاد شرق سوريا لا يزال طويلًا.

بارودو أكد أن الجهات الأمنية، التي تجري التحقيقات، ألقت القبض على بعض المشتبه بهم، دون الكشف عن هويتهم، في حين لا يزال التحقيق جاريًا.

واعتبر أن أهالي المنطقة يدركون ما يخطط ويحاك ضدهم، مشيرًا إلى أن الإدارة تعمل على دراسة لتقديم تعويض للمتضررين من الحرائق وفق إمكانياتها.

وكانت حرائق التهمت 150 هكتارًا، السبت الماضي، في قرى جيشان، تلك، قره موغ، وعين بط شرق عين العرب، وأكثر من 50 هكتارًا في قرية ديهابان بالقرب من مدينة “كوباني”.

وتأتي الحرائق شرقي سوريا، عقب أيام من تحديد “الإدارة الذاتية” والنظام السوري أسعار محصولي القمح والشعير لاستلامها من المزارعين.

ورفعت “قسد” سعر شراء القمح من 150 ليرة سورية إلى 160 ليرة، في حين حدد النظام السوري سعر الشراء بـ 185 ليرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة