تفجيران في الرقة يوقعان قتلى.. تنظيم “الدولة” يتبنى

أشخاص يتلقون العلاج في المشافي بعد تعرضهم لتفجير في الرقة 18 أيار 2019 (هاوار)

ع ع ع

قتل ثلاثة أشخاص جراء تفجيرين استهدفا وسط مدينة الرقة، وأعلن تنظيم “الدولة الاسلامية” مسؤوليته عن التفجيرين.

وقالت وكالة “هاوار” التابعة للإدارة الذاتية، اليوم الأحد 2 من حزيران، إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 16 آخرون جراء تفجيرين استهدفا المدنيين بالقرب من دوار النعيم وسط الرقة.

وأضافت أن التفجير الأول نتج عن قنبلة صوتية وتلاه تفجير سيارة مفخخة، لتبدأ فرق الإسعاف بنقل المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج.

في غضون ذلك أعلن تنظيم “الدولة الاسلامية” مسؤوليته عن التفجيرين وقال إن مقاتليه نفذوا هجومًا “استشهاديًا” وفجروا عبوتين ناسفيتن في مدينة الرقة الليلة الماضية، بحسب وكالة “أعماق”.

وقالت الوكالة عبر “تلغرام”، إن أكثر من 35 شخصًا بين قتيل وجريح كانوا حصيلة التفجيرات في نقطة يتجمع بها عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)،في دوار النعيم وسط الرقة.

يأتي ذلك ضمن ما أسماه التنظيم “غزوة الاستنزاف” في مناطق شرق الفرات، والتي بدأها قبل يومين ونفذ عددًا من العمليات ضد مواقع “قسد” في إطار تلك الهجمات.

وكثف التنظيم تفجيراته في مناطق “الإدارة الذاتية” وخاصة الرقة خلال الأسابيع الأخيرة، كان آخرها تفجير عبوتين ناسفتين بقوى الأمن الداخلي الأحد الماضي، ما أدى إلى مقتل ثمانية عناصر، بحسب الوكالة.

يأتي ذلك في ظل العمليات الأمنية التي تطال مناطق الرقة ودير الزور من قبل خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد انتهاء نفوذه في مناطق شرق الفرات، على يد “قسد”.

وتخضع المدينة لسيطرة “الإدارة الذاتية” المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، وتشهد استنفارًا أمنيًا متواصلًا منذ أسابيع، على خلفية انفجارات عديدة ضربت المدينة وأسفرت عن عدد من القتلى والجرحى.

وكانت “قسد” شنت، في شباط الماضي، حملة اعتقالات في مدينة الرقة، طالت العشرات من الأشخاص بتهم مختلفة، وقالت في بيان إنها تمكنت من اعتقال 63 شخصًا، وصفتهم بـ “إرهابيين ضالعين في أنشطة إرهابية مختلفة”.

ولا يقتصر الاستنفار الأمني على مدينة الرقة والقرى التابعة لها فقط، بل ينسحب على مدن المنطقة الشرقية الأخرى، وخاصةً دير الزور، التي شهدت حملة اعتقالات من جانب “قسد”، في الأيام الماضية، بتهمة الانضمام لتنظيم “الدولة”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة