fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا تنفي إعطاء إحداثيات لروسيا في إدلب

وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، من غرفة إدارة العمليات التركية المركزية (وزارة الدفاع التركية)

وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، من غرفة إدارة العمليات التركية المركزية (وزارة الدفاع التركية)

ع ع ع

نفت وزارة الدفاع التركية إعطاء إحداثيات إلى روسيا حول مواقع الفصائل في إدلب شمال سوريا.

وبحسب بيان للوزارة، نشرته وكالة “الأناضول” الخميس، 13 من حزيران، قالت إن “الخبر الذي تداولته بعض وسائل الإعلام بخصوص قصف القوات الجوية الروسية، بناء على الإحداثيات التي تقدمها تركيا، مواقع الإرهابيين الذين يشنون هجمات على نقاط المراقبة التركية، عار عن الصحة”.

وكانت نقطة المراقبة التركية في منطقة شير المغار بجبل شحشبو في ريف حماة الغربي تعرضت، الخميس، لقصف بالقذائف مصدره قوات الأسد.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان إن قوات الأسد في منطقة الشريعة بسهل الغاب قصفت بـ 35 قذيفة هاون نقطة المراقبة رقم 10 في ريف حماة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أتراك، إضافة إلى تعرض بعض المنشآت والمعدات والمواد إلى أضرار جزئية.

في حين اتهمت وزارة الدفاع الروسية، فصائل المعارضة باستهداف نقطة المراقبة التركية بريف حماة.

وقالت “الدفاع الروسية” في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك”، إن الطيران الروسي استهدف مواقع فصائل المعارضة بأربع ضربات جوية، “وفق الإحداثيات التي قدمها الجانب التركي”.

كما قالت إن الطيران الروسي استهدف مواقع فصائل المعارضة بأربع ضربات جوية، “وفق الإحداثيات التي قدمها الجانب التركي”.

وأشارت إلى أن تركيا “توجهت بطلب إلى مركز المصالحة الروسي بسوريا للمساعدة في توفير الأمن لعسكرييها وشن ضربات على مواقع الإرهابيين”، على حد قولها.

من جهتها، نفت “الجبهة الوطنية للتحرير”، العاملة في الشمال السوري، الاتهامات الروسية بقصف نقطة المراقبة التركية.

وقال المتحدث باسم “الجبهة الوطنية”، ناجي مصطفى، في حديث لعنب بلدي، أمس، إن “روسيا دائمًا تثير الإشاعات الكاذبة والمخادعة وتحاول إشاعة الفوضى واتهام فصائل المعارضة، من أجل تبرير تصرفاتها”.

وأشار مصطفى اليوم، إلى أن الجانب الروسي يحاول خلط الأوراق بإطلاق “الأكاذيب”، مستشهدًا بإعلان روسيا بشكل أحادي للتهدئة في مناطق الشمال السوري، ومضيفًا “رغم أن الهدنة من طرفهم قاموا بخرقها مرارًا بقصف بلدات في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وما زال الطيران الحربي مستمرًا بالقصف”.

وكانت روسيا أعلنت عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في ريفي إدلب وحماة برعاية تركيا، بحسب رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، الجنرال فيكتور كوبتشيشين.

لكن مراسل عنب بلدي في إدلب أكد تكثيف الطيران الحربي التابع للنظام السوري وسلاح الجو الروسي من قصفه لمناطق عدة في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة