fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“مدن الموانئ الآمنة” تحالف ألماني لإنقاذ المهاجرين

عمال سفينة "أكواريوس" خلال إنقاذهم مهاجرين في البحر المتوسط (أطباء بلا حدود)

عمال سفينة "أكواريوس" خلال إنقاذهم مهاجرين في البحر المتوسط (أطباء بلا حدود)

ع ع ع

شكلت 12 مدينة ألمانية تحالفًا حمل اسم “مدن الموانئ الآمنة” بهدف تأمين ملاذات للمهاجرين القادمين عبر البحر المتوسط.

ونقلت وكالة “دويتشه فيله” الألمانية اليوم، السبت 15 من حزيران، أن التحالف الجديد يسعى إلى السماح بشكل معتاد لمدنه باستقبال حصص من اللاجئين الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط،، وذلك في محاولة للضغط على الحكومة لاستقبال مزيد من اللاجئين الذين يتم إنقاذهم.

وتشارك في التحالف مدن برلين، كيل، كريفيلد، ديتمولد، فرايبورغ، فلينسبورغ، غرايسفالد، هيلدسهايم، ماربورغ، بوتسدام، روستوك، روتنبورغ.

المتحدثة باسم مبادرة “جسر البحر”، ماورا ماغني، أوضحت أن التحالف سيعمل على خدمة عملية تبادل المعرفة بين المدن، إلى جانب العمل على استيعاب ودمج اللاجئين.

وأضافت أنه يُنتظر من التحالف أن يزيد الضغط على الحكومة الألمانية من أجل التخلي عن موقفها من استقبال لاجئين.

ويتولى قرار قبول اللاجئين وتوزيعهم في ألمانيا الحكومة الاتحادية، تليها حكومات الولايات الألمانية، ولا يقع ذلك ضمن صلاحيات البلديات.

وتنتقد منظمات غير حكومية بشدة تحديد ألمانيا لعدد اللاجئين الذين ستسقبلهم، وتؤكد أنه لا يمكن تحديد عدد الأشخاص المضطهدين الذين يطلبون الحماية في دولة أخرى.

وسجل عدد طالبي اللجوء إلى ألمانيا في عام 2018 تراجعًا جديدًا وصل إلى نسبة 16.5% عن العام الذي سبقه 2017.

ويأتي أغلب الأشخاص الذين يطلبون اللجوء في ألمانيا من سوريا والعراق وأفغانستان وإيران.

عمدة مدينة روتنبورغ، شتيفان نيهر، طالب من جانبه بنقل اللاجئين مباشرة من على متن سفن الإنقاذ إلى البلدات المشاركة في الاتحاد.

وينوي نيهر استقبال 53 لاجئًا يتواجدون على متن سفينة “سي ووتش 3″، كان قد تم إنقاذهم يوم الأربعاء الماضي، من أمام السواحل الليبية.

ويرفض وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، أن ترسو السفينة في ميناء إيطالي، متذرعًا بأن ميناء طرابلس الليبي سيكون آمنًا لهم.

وكانت منظمة “سي ووتش” غير الحكومية، دعت يوم الاثنين الماضي، إلى إنقاذ المهاجرين، محملة الاتحاد الأوروبي وخفر السواحل الإيطالي مسؤولية ذلك.

كما طالبت المنظمة بمتابعة عمليات البحث وإنقاذ المهاجرين، محذرة من “منطقة موت في ليبيا”.

يأتي ذلك في وقت أكدت “مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين” أن عدد الضحايا على مسار الهجرة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي ارتفع بأكثر من الضعف في عام 2018 نظرًا لتراجع المهام البحرية للبحث والإنقاذ.

وأوضحت المفوضية أن معدل الوفيات بلغ في عام 2018 واحدًا من بين 14 مهاجرًا عبروا المتوسط بين ليبيا والاتحاد الأوروبي، بينما كان المعدل واحدًا من بين كل 38 مهاجرًا في العام الذي سبقه 2017.

وكثيرًا ما يجد المهاجرون أنفسهم محل نزاع بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن الدولة التي يتم السماح بإنزالهم فيها، خاصة منذ تولي حكومة وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني الذي يعارض بشدة وصول مهاجرين.

وتعليقًا على ذلك قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في بيان، إن “إنقاذ الأرواح في البحر ليست خيارًا، ولا علاقة له بالسياسة، وإنما التزام تاريخي”، داعيًا إلى تبني “نهج طويل الأمد قائم على تعاون إقليمي يضع حياة الإنسان وكرامته في المركز منه”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة