fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل ناشط إعلامي في أثناء تغطيته لمعارك ريف حماة

الناشط الإعلامي أمجد باكير - (فيس بوك)

الناشط الإعلامي أمجد باكير - (فيس بوك)

ع ع ع

قتل الناشط الإعلامي ابن مدينة سراقب بريف إدلب، أمجد باكير، في أثناء تغطيته للمعارك الدائرة في ريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الثلاثاء 18 من حزيران، أن الناشط الإعلامي قتل بقصف جوي استهدف سيارة كان عائدًا فيها من جبهات ريف حماة الشمالي.

وأوضح المراسل أن باكير كان مصورًا ميدانيًا، وغطى عدة معارك لفصائل المعارضة أطلقتها في ريفي حماة الشمالي والغربي، مشيرًا إلى أنه ينحدر من مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي ويبلغ من العمر 23 عامًا.

وكانت فصائل المعارضة أطلقت، صباح اليوم، عملية عسكرية ضد قوات الأسد على محورين في ريف حماة الشمالي، باتجاه بلدة الجلمة وكفرهود.

وبالتزامن مع العملية العسكرية، كثّف الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري من قصفه على الشمال السوري، وخاصةً الريف الجنوبي لإدلب وريفي حماة الشمالي والغربي.

ونعى ناشطون من محافظة إدلب زميلهم أمجد باكير، وعرضوا تسجيلًا مصورًا له في أثناء تغطيته للمواجهات الدائرة على جبهات ريف حماة الشمالي.

https://www.facebook.com/shereeno1999/videos/2539831972735754/

ويواجه الصحفيون والناشطون السوريون انتهاكات عدة منذ بدء الحراك السلمي في سوريا عام 2011.

ووثق “المركز السوري للحريات الصحفية”، التابع لرابطة الصحفيين السوريين، مقتل 435 صحفيًا وإعلاميًا على يد النظام السوري وحليفته روسيا، منذ آذار 2011 وحتى آب 2018.

ولعب المواطن الصحفي دورًا مهمًا في نقل ونشر الأخبار خلال سنوات الحرب في سوريا، التي دخلت عامها التاسع.

لكن “الجرائم” بحق الإعلاميين تتصاعد بشكل مستمر وسط إفلات لمرتكبيها من العقاب، وفق تقارير دورية للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وفي تقرير نشره فريق “منسقو الاستجابة في الشمال السوري”، أمس، قال إن 40 مدنيًا قتلوا، الأسبوع الماضي، نتيجة الحملة العسكرية لقوات الأسد مدعومة بسلاح الجو الروسي على مناطق الشمال السوري، بينهم 11 طفلًا، ليصل مجموع الضحايا المدنيين خلال الحملة العسكرية الثالثة إلى 769 مدنيًا بينهم 221 طفلًا وعشرات الإصابات.

كما وثق الفريق نزوح 84904 عائلة (551877 نسمة) منذ الحملة العسكرية الثالثة لقوات الأسد وروسيا، في شباط الماضي، على أرياف إدلب وحماة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة