تسجيل 59 حالة انتحار في سوريا منذ مطلع 2019

ازدياد حالات الانتحار في سوريا( انترنت)

تعبيرية

ع ع ع

سجلت الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا 59 حالة انتحار منذ مطلع العام الحالي، منها 27 امرأة.

وقال المدير العام لهيئة الطب الشرعي في سوريا، زاهر حجو، اليوم الثلاثاء 2 من تموز، إن الحالات التي سُجلت كانت في عموم سوريا، ما عدا دير الزور والرقة وإدلب والحسكة.

وأضاف في تصريحات لصحيفة “الوطن” المحلية أنه من بين المنتحرين 27 امرأة و11 قاصرًا من بينهم طفل عمره عشر سنوات.

وأوضح حجو أنه سُجلت 14 حالة في ريف دمشق وفي حمص تسع حالات، وحلب ثمانٍ، وكذلك في طرطوس وفي السويداء خمس.

بينما سجلت في اللاذقية أربع حالات، وكذلك في درعا وفي دمشق حالتين فقط.

وزاد استمرار الحرب في سوريا، دون وجود مؤشر على انتهائها، من معاناة السوريين، ما أدى إلى ازدياد الاضطرابات والأمراض النفسية التي تعتبر رد فعل طبيعيًا على المعاناة.

ورغم الأرقام المسجلة من حالات الانتحار في سوريا لا تزال النسبة منخفضة مقارنة بغيرها من الدول، إذ تقع في المرتبة 172 من أصل 176 دولة على مؤشر الانتحار وفق موقع “worldpopulationreview” المتخصص بإحصاء البيانات الديموغرافية.

ووفق الموقع، يبلغ معدل الانتحار في سوريا 1.9 من أصل 100 ألف شخص لعام 2018، وهو معدل منخفض بالمقارنة مع دول أخرى، وتتصدر القائمة ليتوانيا التي ينتحر فيها 31.9 من أصل كل 100 ألف.

وقال حجو إن أهم أسباب الانتحار عند المراهقين “تخلي الحبيبة عن المراهق بحسب الإحصائيات المسجلة”.

وأشار إلى “وقوع حالة في لبنان بانتحار مراهق سوري نتيجة تخلي حبيبته عنه”، ومن الأسباب وفاة شخص من الأسرة وتعرض المراهق إلى التنمر (العنف) من أشخاص لا يستطيع التغلب عليهم.

وبحسب حجو فإن من أسباب الانتحار أيضًا عند المراهقين طلاق الأبوين وسوء الأداء في الامتحانات، إضافةً إلى التدهور في النشاط المدرسي وكثرة الشكاوى والأعراض الجسدية وعدم الاهتمام بالمديح.

وكانت محافظة السويداء جنوبي سوريا قد شهدت ما لا يقل عن 25 حالة انتحار غالبيتهم من الشباب خلال عام 2018، بحسب أرقام وثقتها مواقع ومنظمات محلية.

وفي حديث سابق مع طبيب أمراض نفسية وعصبية أشار إلى أن الضغوط النفسية تشكل ثقلًا أكبر على فئة الشباب، بسبب الأوضاع الاقتصادية، وقلة فرص العمل إضافة إلى تقييد تحركاتهم الذي عاق أحلام كثيرين منهم.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة