fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تغيير رؤساء شعب المخابرات العامة في سوريا

اللواء حسام لوقا واللواء غسان اسماعيل واللواء ناصر ديب واللواء ناصر العلي من صفوف المخابرات السورية (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أجرى النظام السوري تغييرات جديدة في قيادة أفرع المخابرات الرئيسية في سوريا، وشملت شعب الجوية وأمن الدولة والأمن السياسي والجنائي.

وتحدثت صفحات موالية للنظام، منها “شبكة أخبار حمص” اليوم الأحد 7 من تموز، أن النظام عيّن اللواء غسان إسماعيل رئيسًا للمخابرات الجوية بدلًا من جميل حسن، واللواء حسام لوقا، رئيسًا للمخابرات العامة.

كما عين اللواء ناصر العلي رئيسًا لشعبة الأمن السياسي، واللواء ناصر ديب مديرًا لإدارة الأمن الجنائي، بحسب الصفحات.

ولا يعلن النظام السوري بشكل رسمي عن التعديلات التي تطال القوات الأمنية والعسكرية في صفوفه.

وينحدر اللواء إسماعيل من منطقة دريكيش بمحافظة طرطوس، واللواء حسام لوقا من منطقة خناصر بريف حلب الجنوبي، واللواء ناصر العلي من منطقة منبج شمالي حلب.

اليد اليمنى لجميل حسن

برز اسم اللواء غسان إسماعيل خلال خدمته، في إدارة المخابرات الجوية، حينما كان يشغل رئيس فرع المهام الخاصة، وشارك، بحسب الموقع، مع عناصر هذه القوة بالإضافة إلى “الفرقة الرابعة” التي يقودها ماهر الأسد في عمليات قمع المتظاهرين في مدينتي داريا والمعضمية، في تموز من عام 2011.

وفي شهادة لأحد المنشقين عن فرقة العمليات الخاصة تلك، نشرتها “هيومن رايتس ووتش” في 15 من كانون الأول من عام 2011، فإن العقيد غسان إسماعيل أعطى أوامر شفهية بإطلاق النار على المتظاهرين، في حزيران من عام 2011.

وبحسب الموقع، يعتبر إسماعيل المسؤول المباشر عن حوادث الاختفاء القسري لآلاف المدنيين، وعن تصفية عدد كبير من المعتقلين في سجن المزة العسكري، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي، في تموز 2012، لتضمين اسمه في الحزمة 17 من عقوباته على النظام في قائمة تضم 27 مسؤولاً في النظام السوري.

وجمدت بريطانيا، عام 2015، أرصدة غسان إسماعيل في حزمة الإجراءات التي اتخذتها بحق مجموعة من الضباط المسؤولين عن انتهاكات بحقوق السوريين.

لوقا.. لا يقل عن غسان إبراهيم

وكان للواء لوقا، الدور الأكبر في السيطرة على حي الوعر في مدينة حمص، عام 2017، الذي دخل باتفاق رعته روسيا قضى بخروج قاطني الحي ومقاتليه إلى الشمال السوري.

واستلم لوقا رئاسة فرع الأمن السياسي في حمص، منذ نيسان 2012، ليتم تعيينه رئيسا لشعبة الأمن السياسي في تشرين الثاني 2018، كما برز اسمه ضمن قوائم الشخصيات الأمنية التابعة للنظام المسؤولة عن تعذيب المعتقلين في السجون.

وفي عام 2012 أدرج الاتحاد الأوروبي اللواء لوقا على قائمة العقوبات، بسبب مشاركته في تعذيب المتظاهرين والسكان المدنيين، وإلى جانبه عدد من أسماء كبار الضباط لدى النظام السوري.

وأبرز الضباط المشمولين في قائمة العقوبات، العميد شفيق ماسا رئيس “فرع 215” في دمشق، والعميد برهان قادور رئيس “فرع 291” في دمشق، ومحمد خلوف المعروف باسم أبو عزت وهو قائد “فرع 235″، واللواء رياض الأحمد نائب رئيس فرع المخابرات العسكرية في اللاذقية، والعميد عبد السلام محمود رئيس فرع باب دمشق.

وتأتي التغييرات الأمنية في صفوف النظام بعد نحو عام على سيطرته على معظم المناطق من قبضة المعارضة السورية وإعلان العاصمة دمشق خالية من المعارضة.

كما تتزامن مع حراك أمني وسياسي داخلي على مستوى الوزراء، على خلفية فوضى أمنية واقتصادية تعيشها مناطق النظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة