fbpx

“المجلس التركماني” ينعى 17 مقاتلًا في جبل التركمان بريف اللاذقية

مقاتلون من "جيش الشام" في الجيش الحر على جبهات جبل التركمان في ريف اللاذقية، الأحد 14 من شباط.

مقاتلون من "جيش الشام" في الجيش الحر على جبهات جبل التركمان في ريف اللاذقية، الأحد 14 من شباط.

ع ع ع

نعى “المجلس التركماني السوري” 17 مقاتلًا في منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية، قتلوا أمس الثلاثاء في المعركة التي أطلقتها فصائل المعارضة ضد قوات الأسد.

وقال “المجلس التركماني” عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك” اليوم، الأربعاء 10 من تموز، إن 17 مقاتلًا من فصائل المعارضة قتلوا في جبل التركمان، أمس، بينهم أربعة من أبناء جبل التركمان وهم: مقداد حميك (أبو إسحاق)، طارق كومبل (أبو الوليد)، نزار تركماني (أبو علي)، أسامة (أبو دجانة).

وأضاف المجلس أن المقاتلين في جبهات الساحل تمكنوا من كسر الخطوط الدفاعية الأولى لقوات الأسد على عدة محاور، وتمكنوا من السيطرة على بعض النقاط والتلال الاستراتيجية.

وكانت فصائل المعارضة أطلقت، أمس الثلاثاء، عملية عسكرية ضد قوات الأسد في منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية، وتمكنت من السيطرة على عدة مواقع “استراتيجية” لساعات، لتنسحب منها فيما بعد.

وفي أثناء العملية العسكرية أعلنت الفصائل، ومن بينها المنضوية في غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، أسر عناصر من قوات الأسد، وقتل عدد منهم، إضافةً إلى تدمير آليات ودبابات.

وجاء العمل العسكري الذي بدأ في ريف اللاذقية بصورة مفاجئة، وبالتزامن مع فشل محاولات قوات الأسد في استعادة المواقع التي خسرتها في الريف الشمالي لحماة، وهي: مدرسة الضهرة، الجبين، تل ملح.

وتنحدر أغلبية سكان جبل التركمان من أصل تركي ويتحدثون التركية إلى جانب العربية، ولا توجد إحصائية رسمية لعدد سكانه، لكنه وبحسب تقديرات تبلغ 250 ألفًا قبل اندلاع الثورة السورية في 2011.

وتختلف معارك ريف اللاذقية الشمالي عن غيرها من معارك الشمال السوري بالبعد الذي تفرضه في المنطقة، كونها “قاصمة” لظهر النظام السوري من جهة، وتشكل تهديدًا كبيرًا لأبرز معاقله وللنفوذ الروسي في الساحل السوري.

وتسيطر قوات الأسد والميليشيات الرديفة لها على مساحات واسعة من ريف اللاذقية الشمالي، وتقدمت منذ مطلع 2016 في جبلي التركمان والأكراد، وسيطرت على عدد من البلدات الاستراتيجية أهمها سلمى وكنسبا وربيعة.

وشهد ريف اللاذقية نزوحًا كبيرًا باتجاه مخيمات على الحدود مع تركيا، بالتزامن مع المعارك والقصف الروسي المستمر على القرى والبلدات الخاضعة للمعارضة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة