“الدفاع المدني”: قوات الأسد تتعمد استهداف الطرقات الرئيسية في إدلب

فرق من الدفاع المدني تتفقد طريقًا قصفته طائرات النظام في ريف إدلب - 15 من تموز 2019 (الدفاع المدني)

فرق من الدفاع المدني تتفقد طريقًا قصفته طائرات النظام في ريف إدلب - 15 من تموز 2019 (الدفاع المدني)

ع ع ع

يتعمد النظام السوري من خلال طيرانه الحربي استهداف الطرقات الرئيسية في محافظة إدلب، إلى جانب المراكز والنقاط الطبية، التي خرج أكثر من سبعة منها عن الخدمة في أقل من أسبوع.

وذكر “الدفاع المدني السوري” اليوم، الاثنين 15 من تموز، أن قوات الأسد تتعمد استهداف الطرقات الرئيسية بالطيران الحربي في ريف إدلب الجنوبي، ما يتسبب بشل حركة السير ووقوع ضحايا من المارين، ويعيق حركة الإسعاف و الفرق الإسعافية عن أداء مهامها بالسرعة المطلوبة.

ودعا “الدفاع المدني” المواطنين في إدلب إلى اتخاذ أعلى درجات الحذر، ومراقبة حركة الطيران عند السير على الطرقات الواصلة بين المدن والبلدات.

ويكثف الطيران الحربي استهداف المراكز الحيوية في الشمال السوري، وخاصة “الدفاع المدني” والمراكز الصحية والمدارس، وكان آخرها استهداف مرآب للآليات التابعة للدفاع في ريف حماة الشمالي.

وسبقت ذلك 14 غارة بصواريخ ارتجاجية من الطيران الروسي طالت مركز الدفاع في مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، قبل أيام، وأدت إلى خروج المركز عن الخدمة.

وسجلت الأمم المتحدة 29 حادثة شملت هجمات على 25 منشأة صحية وموظفين، بالإضافة إلى 45 اعتداء على المدارس منذ نهاية نيسان حتى 5 من تموز الحالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حماة، اليوم، أن الطيران الحربي الروسي استهدف بلدة الزكاة في الريف الشمالي بعدة ضربات جوية، بينما تعرضت قرية الأربعين للقصف بالصواريخ الفراغية.

وقال المراسل إن قوات الأسد قصفت بالمدفعية الثقيلة قريتي العريمة والحويجة في ريف حماة الغربي وتل الصخر والجيسات وتل ملح والجبين في الريف الشمالي.

وكان “الدفاع المدني” قد أطلق خدمة، في عام 2017، عبر تطبيق “مسنجر” تحذّر المدنيين في المناطق المحررة الخارجة عن سيطرة النظام السوري من الطيران الحربي.

وتتضمن الخدمة المسماة “نظام التحذير المبكر” تلقي التحذيرات المتكررة في حال وجود طيران حربي في أجواء المنطقة.

وبلغ عدد النقاط والمنشآت الحيوية والبنى التحتية التي استهدفتها قوات الأسد وروسيا في المناطق الشمالية الغربية لسوريا 221 نقطة، منذ 2 من شباط الماضي حتى اليوم، 15 من تموز.

وبحسب تقرير نشره فريق “منسقو الاستجابة” فإن 63 مركزًا طبيًا استهدفتها قوات الأسد في محافظة إدلب بالإضافة لـ 27 نقطة لـ “الدفاع المدني”.

واستهدفت قوات الأسد المدعومة روسيًا نحو 91 منشأة تعليمية بحسب الفريق العامل على الاستجابة بالمنطقة، بالإضافة إلى ثمانية مخيمات للنازحين و14 فرنًا ومخبزًا و13 سوقًا شعبيًا ومحطتين مائيتين وثلاث نقاط لتوليد كهرباء.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة