fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اعتقال ثلاث سيدات في درعا خلال يومين

الأسواق في مدينة درعا 15 آذار 2019 (وكالة سانا)

ع ع ع

اعتقلت قوات الأسد ثلاث سيدات في محافظة درعا، في ظل غليان شعبي بسبب القبضة الأمنية والاعتقالات المتزايدة ضد المدنيين.

وقال مكتب “توثيق الشهداء في درعا”، في تقرير عبر موقعه، اليوم السبت 20 من تموز، إنه وثق اعتقال ثلاث سيدات بتهمة صلة قرابة مع قياديين سابقين في المعارضة.

وأوضح المكتب أن الاعتقال جرى خلال يومي 17 و18 من تموز، مضيفًا أن “اثنتين من المعتقلات تم اعتقالهن من قبل شعبة المخابرات العسكرية وإدارة المخابرات الجوية في محافظة درعا بسبب صلة قرابة بينهن وبين قياديين سابقين في فصائل المعارضة”.

وأضاف، “بينما اعتقلت السيدة الثالثة في محافظة حمص في أثناء عودتها إلى درعا دون أن يتمكن المكتب من تحديد الجهة المسؤولة عن اعتقالها”.

وقال مراسل عنب بلدي، اليوم، إن إحدى السيدات المعتقلات هي زوجة القيادي السابق في “الجيش الحر”، مشهور كناكري، والذي قتل في وقت سابق على يد مجهولين.

يأتي ذلك في ظل غليان شعبي في محافظة درعا، بعد هجمات واسعة ضد قوات الأسد ومقراتها، وذلك ردًا على تشديد القبضة الأمنية وحملات الاعتقال المتواصلة.

وتمكنت قوات الأسد بغطاء روسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

ورغم اتفاق التسوية إلا أن الأفرع الأمنية شنت حملات اعتقال في مناطق درعا وريفها طالت أشخاصًا عملوا سابقًا في صفوف “الجيش الحر”، إلى جانب اعتقال النساء.

ووثق “مكتب درعا” اعتقال واختطاف ما لايقل عن 18 شخصًا في عموم المحافظة في حزيران الماضي، منهم اثنين تم إطلاق سراحهما، وفق تعبيره.

وكانت منظمة الأمم المتحدة وثقت في أيار الماضي، اعتقال نحو 380 شخصًا في محافظة درعا على يد النظام السوري، بين تموز وآذار الماضيين، بعد توقع اتفاق التسوية بين النظام السوري والمعارضة.

وقالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، مارتا هيرتادو، حينها، إن الاعتقالات جاءت ضمن تهم “الإرهاب”، ودون توضيح من النظام السوري، وأن 150 معتقلًا أُفرج عنهم بعد تلك الفترة، بينما بقي 230 على الأقل في عداد المختفين والمعتقلين.

وأوضحت، ”في بعض الحالات نعرف أنهم اعتقلوا لانتزاع معلومات منهم إما بسبب ما حدث في السابق أو لمعرفة الكيفية التي تعمل بها المعارضة حاليًا، ولكن بوجه عام فإنهم لا يعلنون عن السبب وراء الاعتقالات“.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة