fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف جوي مكثف على أحياء سكنية جنوبي إدلب

عناصر الدفاع المدني أثناء محاولة انقاذ المدنيين بعد تعرض حي سكني لقصف جوي من الطيران الجربي في خان شيخون جنوبي إدلب 21 تموز 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

كثف الطيران السوري والروسي غاراته الصاروخية على مدن وبلدات الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، في سياسة تدمير ممنهجة تجاه الأحياء السكنية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، اليوم الأحد 21 من تموز، أن الطيران الحربي الروسي والسوري والمروحي كثف غاراته بشكل مركز على مدن وبلدات الريف الجنوبي لإدلب منذ أمس.

وأضاف المراسل أن ست طائرات مروحية وطائرات حربية روسية وسورية تتناوب على استهداف المنطقة وخاصة مدن كفرنبل وخان شيخون.

وأسفر القصف اليوم عن مقتل ستة مدنيين كحصيلة أولية في أورم الجوز، إلى جانب متطوع في الدفاع المدني في خان شيخون، بحسب نقاط طبية و”الدفاع المدني”.

وطال القصف كلًا من مدن وبلدات كفرنبل وخان شيخون والشيخ مصطفى ومعرتحرمة وأرينبة ومعرة الصين وأم الصير وحيش وسطوح الدير وسراقب وبلدة أورم الجوز.

وقال “الدفاع المدني” اليوم، عبر معرفاته، إن القصف على مدينة كفرنبل طال مدرسة الشهيد فضل الخطيب وجامع الأربعين وأسفر عن أضرار في المنازل وممتلكات المدنيين.

وتتعرض أرياف إدلب الشرقية والجنوبية وأرياف حماة الشمالية والغربية لحملة تصعيد مكثفة من قوات الأسد وحلفائهم الروس منذ أواخر نيسان الماضي، وأسفرت عن مقتل 912 مدنيًا بحسب تقرير لفريق “منسقو الاستجابة”.

وشهدت المحافظة أمس السبت، تصعيدًا مماثلًا من سلاح الجو الروسي والسوري الذي ركز على الأحياء السكنية في ريف إدلب الجنوبي، وأسفر عن إصابة تسعة أشخاص بينهم متطوع من “الدفاع المدني”.

وقال “الدفاع المدني” أمس، إن “المقاتلات الحربية شنت 79 غارة جوية استهدفت قرى وبلدات معراته وكنصفرة وبداما ومزارع ترعي وتل جعفر قرب خان شيخون والتمانعة ومزارعها وترملا وأرينبة وبلدة كفرسجنة ومدينة خان شيخون وركايا سجنة وكرسعة ومعرتحرمة وحزارين ومعرة الصين”.

كما وثق سقوط 22 برميلًا متفجرًا من الطيران المروحي على مدينة خان شيخون وأرينبة والنقير، وشمل القصف مدرستين ومخبزًا ومسجدًا إلى جانب منازل المدنيين.

ومنذ بداية الحملة العسكرية على إدلب وريف حماة ركز طيران النظام السوري وروسيا على استهداف المراكز الطبية والمدارس والأسواق الشعبية.

وتقول رواية النظام وحليفه الروسي إن القصف يستهدف إرهابيين في المنطقة، ويأتي ردًا على قصف يطال المناطق المدنية الخاضعة لسيطرة النظام.

لكن منظمة “الدفاع المدني” والمنظمات الحقوقية توثق استهداف المناطق المدنية البعيدة عن الجبهات والمقرات العسكرية في محافظة إدلب وريفي حماة وحلب.

ووثق فريق “منسقو الاستجابة” في الشمال، الأسبوع الماضي، مقتل 912 مدنيًا ونزوح أكثر من 97 ألفًا و404 عائلة (633118 نسمة)،في الشمال السوري، جراء القصف الذي ينفذه النظام السوري وروسيا، في إطار الحملة العسكرية التي بدأت منذ خمسة أشهر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة