fbpx

بينهم قيادي في “الفرقة الرابعة”.. ثلاث عمليات اغتيال في درعا

إسعاف عسكريين أصيبوا بتفجير حافلة مبيت للفرقة الرابعة إلى مشافي المدينة 17 تموز 2019 (درعا على فيس بوك)

ع ع ع

شهدت محافظة درعا ثلاث عمليات اغتيال نفذها مجهولون، وطالت قياديًا في “الفرقة الرابعة”، وعناصر سابقين في صفوف المعارضة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الخميس 25 من تموز، أن مسلحين مجهولين اغتالوا القيادي السابق في المعارضة والذي يشغل قائد مجموعة في صفوف “الفرقة الرابعة”، فراس عبد المجيد مسالمة.

وأضاف المراسل أن العملية جرت بإطلاق نار في بلدة اليادودة غربي درعا، وأسفرت عن إصابة شادي الغانم، الذي كان برفقة المسالمة وأُسعف إلى المشفى الوطني.

كما قُتل الشاب مبارك موسى ذياب على يد مجهولين أطلقوا النار عليه، اليوم، في مدينة الصنمين شمالي درعا، وسبقه مقتل العنصر في “الفرقة الرابعة”، عبد الله الجاعوني، في بلدة الشجرة غربي المحافظة، خلال ساعات الليل.

تلك العمليات الثلاث وثقها مراسل قناة “سما” فراس الأحمد، عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، ونسبها لمسلحين مجهولين.

وتتكرر عمليات الاغتيال في عموم محافظة درعا، وتركز على عناصر وقياديين سابقين في صفوف المعارضة بعد انضمامهم إلى صفوف قوات الأسد، دون معرفة الجهة الفاعلة.

وتتصاعد وتيرة العمليات الأمنية في المنطقة مع مرور عام على اتفاق “التسوية” الذي قضى بخروج المعارضة برعاية روسية، وكانت أبرز العمليات تفجيرًا طال حافلة مبيت لـ “الفرقة الرابعة” وتفجيرًا آخر طال ضابطًا برتبة عقيد، في 17 من تموز الحالي.

سبق ذلك تعرض دورية روسية لمحاولة تفجير بعبوة ناسفة في الريف الشرقي لدرعا في 14 من الشهر الحالي، وذلك حسبما اعترف به مركز المصالحة الروسي في سوريا، وعزا الأمر إلى مسلحين مجهولين، بحسب وكالة “سبوتينك”.

#عاجل مراسل سما بدرعا : مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية في بلدة اليادودة بريف #درعا الغربي يطلقان النار على شخصين…

Gepostet von Firas Alahmad am Donnerstag, 25. Juli 2019

 

وفي بيان نشره “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، مطلع حزيران، قال فيه إن عمليات ومحاولات الاغتيال في محافظة درعا مستمرة حتى اليوم، منذ سيطرة قوات الأسد على محافظة درعا، في آب 2018.

وأضاف المكتب الحقوقي أنه وثق 25 عملية ومحاولة اغتيال، أدت إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة تسعة آخرين، بينما نجا ثلاثة أشخاص منها، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي عملية أو محاولة.

ولا تقتصر عمليات الاغتيال على القادة العسكريين الذين عملوا مع المعارضة السورية سابقًا، بل طالت مدنيين وشخصيات عامة تعمل في الدوائر الخدمية العاملة في المحافظة.

وكانت محافظة درعا شهدت عدة تطورات بارزة عقب اتفاق التسوية الخاص بها، على رأسها الاعتقالات التي نفذتها أفرع النظام الأمنية ضد عناصر عملوا مع المعارضة سابقًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة