fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قانون الأجانب يقف بوجه المحترفين في أندية أوروبا

كاسيمرو وميلتاو ومارسيو وردريغو وفينسيوس جونيور لاعبون برازيلون في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني (ريال مدريد )

ع ع ع

يشكل عائق الجنسية هاجسًا لدى العديد من الأندية الأوروبية التي تستقطب المواهب الشابة من دول مختلفة، بسبب القوانين التي تضبط مشاركة الأجانب غير الحاصلين على جنسية أي دولة من الاتحاد الأوروبي، بأربعة لاعبين فقط.

تمثلت هذه الحالة في ريال مدريد حاليًا، الذي انتدب عددًا من الأسماء من القارات الأخرى لا سيما البرازيل.

تعتبر الجنسيات من قارات غير أوروبا جنسيات أجنبية، بالوقت الذي تعتبر فيه أمريكا اللاتينية واحدة من أكبر موردي اللاعبين إلى الدوريات الأوروبية.

انتدب ريال مدريد الموسم الحالي والماضي ثلاثة أسماء برازيلية، هي ردودريغو دي غويس وفينسيوس جونيور وإيدير ميلتاو، إلى جانب لاعبه الأورغوياني فيدريكو فالفيردي، الذي لم يحصل على الجنسية الإسبانية، كما انتدب الموهبة اليابانية الشابة تاكيفوسا كوبو.

وأشار الصحفي الإسباني خوسي لويس سانشيز، مراسل قناة “لا سكستا” وبرنامج “شرينغيتو” الشهير في إسبانيا والمختص بأخبار كرة القدم الإسبانية، عبر حسابه في “تويتر”، إلى أن هناك خمسة لاعبين في ريال مدريد لا يملكون جواز سفر أوروبيًا، إذ يستطيع ثلاثة منهم اللعب في الفريق الأول هذا الموسم.

وأضاف في تغريدته أنه إذا حصل فيدي فالفيردي على جوازه الأوروبي، قبل 2 من أيلول المقبل، سيكون هناك مكان لكوبو ورديغو، الأمر ذاته الذي أشار إلى مدرب ريال مدريد، زين الدين زيدان، عقب مباراة فنربخشة في بطولة “أودي” في ألمانيا.

وقال زيدان، “جاء معنا عدة لاعبين من الفريق الثاني، وكوبو وصل للتو إلى ريال مدريد، ومستقبله يتمثل في أنه لاعب مهم لهذا الفريق”، مضيفًا، “سنعود إلى مدريد وسنرى ماذا سيحدث، سأتحدث معه، الفكرة تتمثل في مشاركة كوبو مع الكاستيا ومعنا بالإضافة إلى تدريبه معنا أيضًا، وهو لاعب لديه مستقبل واعد خاصة أنه شاب مثل رودريغو وفينسيوس ويجب المضي معهم بهدوء”، وهذا ما يعني أن زيدان حسم ذهاب المواهب الشابة إلى الكاستيا بسبب أمرين، الأول تطور اللاعب الطبيعي، والثاني الجنسية التي تصدع رأس الأندية الأوروبية في انتداباتها، بهدف تعزيز مشاركة اللاعبين المحليين بشكل أكبر.

قانون تحديد اللاعبين الأجانب والانتقالات عرف بقانون “بوسمان”، الذي غير شكل كرة القدم وأعطى لاعبي كرة القدم المزيد من الحقوق في عقودهم، التي تحولت في وقت من الأوقات إلى عقود “استعباد”.

قانون “بوسمان” الذي غيّر ملامح كرة القدم

قبل نحو 30 عامًا، وبالضبط عام 1990، قاد اللاعب البلجيكي جان مارك بوسمان، الذي كان يلعب لنادٍ بلجيكي مغمور، ثورة استمرت لخمس سنوات تسببت بتغيير ملامح قوانين اللعبة، وكان وراء إصدار قانون عرف باسم قانون “بوسمان”.

تطرق القانون لنقطتين مهمتين، النقطة الأولى هي تمكين اللاعبين من التفاوض مع أي نادٍ أرادوه قبل ستة أشهر من نهاية عقودهم، دون الرجوع للنادي الذي يلعبون له، أي أن العلاقة التي تربط اللاعب بناديه هي العقد، وفور انتهائه فإن النادي لا يستطيع التحكم بمصير اللاعب.

وأما النقطة الثانية من القانون فهي تغير مفهوم اللاعبين الأجانب في الكرة الأوروبية، إذ إن اللاعبين المنتمين للاتحاد الأوروبي يستطيعون اللعب في أي فريق أوروبي منتمٍ للاتحاد، بعكس ما كان سائدًا باعتبار اللاعب أجنبيًا بين دول الاتحاد، بينما حدد القانون عدد اللاعبين غير الحاصلين على جواز السفر الأوروبي في كل فريق بثلاثة لاعبين فقط.

ويعمل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إجراء دراسات دورية على القانون وتأثيره لا سيما مع تأثيرات سلبية وأخرى إيجابية تسبب فيها، سواء من حركة سوق الانتقالات أو ارتفاع أسعار اللاعبين والأجور، بالإضافة إلى ما تسببه تلك التأثيرات على الأندية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة