fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يروج لفتح معبري مورك وأبو الضهور أمام المدنيين في إدلب

معبر أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي - 14 من أيلول 2019 (سانا)

معبر أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي - 14 من أيلول 2019 (سانا)

ع ع ع

أعلن النظام السوري تجهيزه لفتح معبري أبو الضهور في ريف إدلب ومورك بريف حماة، أمام المدنيين الراغبين بمغادرة مناطق سيطرة فصائل المعارضة في محافظة إدلب.

وذكرت الوكالة الرسمية (سانا) اليوم، السبت 14 من أيلول، أن الإجراءات اللوجستية تم استكمالها في ممر أبو الضهور، لاستقبال الأهالي الراغبين بالخروج من مناطق سيطرة فصائل المعارضة في محافظة إدلب.

وتشابه الخطوة الحالية ما أقدم عليه النظام في السنوات الماضية، بخصوص المناطق التي استعاد السيطرة عليها، سواء الغوطة الشرقية أو محافظة درعا، إذ يرافق ترويجه لفتح المعابر أمام المدنيين مع العمليات العسكرية الواسعة التي يبدأها على الأرض.

ونشرت مصادر موالية للنظام السوري صورًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي قالت إنها من تحضيرات فتح معبر مورك في ريف حماة الشمالي أمام أهالي إدلب الراغبين بالخروج من مناطق المعارضة أيضًا.

#خاص لشبكة اخبار حماة / حماهتجهيز معبر #مورك بريف حماة الشمالي لافتتاحه غداً

Gepostet von ‎شبكة أخبار حماة / حماه‎ am Samstag, 14. September 2019

وكان فريق “منسقو الاستجابة في سوريا” قال في 12 من أيلول الحالي، إن النظام السوري يضغط على السكان المدنيين في محافظة إدلب، لإجبارهم على الخروج إلى المناطق التي يسيطر عليها.

وأضاف الفريق، في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية، حينها، أن قوات النظام روجت لإعادة فتح معبر “أبو الضهور” أمام المدنيين، في خطوة للضغط عليهم من أجل إجبارهم على الخروج إلى مناطق سيطرته.

وأوضح الفريق أن إعلان النظام إعادة فتح “أبو الضهور”، يندرج في إطار البروباغندا الإعلامية التي تروجها الوسائل الإعلامية التابعة له.

وكانت قوات النظام قد أغلقت جميع المعابر التي تصل مع مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب وريف حماة، وذلك قبيل إطلاق الحملة العسكرية الواسعة، التي سيطرت بموجبها على مدينة خان شيخون، وكامل الريف الشمالي لحماة.

وبحسب فريق “منسقو الاستجابة في سوريا” فإن خروقات روسيا وقوات النظام السوري لا تزال مستمرة حتى اليوم، على أرياف إدلب وحلب وحماة، لمنع عودة النازحين إلى بلداتهم.

وقال الفريق إن خروقات روسيا والنظام “تثبت بالدليل القاطع المحاولات التي تبذلها روسيا لتضييق الخناق على المدنيين في المنطقة، والعمل على إخراجهم إلى مناطق سيطرة النظام السوري، من خلال خلق حالة عدم أمان واستقرار في المنطقة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة