السيسي: الإرهاب هو من دمر سوريا منذ 2011 (فيديو)

ع ع ع

اعتبر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن الإرهاب وصل إلى سوريا في 2011 من أجل تدميرها من قبل الدول.

وقال السيسي، في جلسة للمؤتمر حول تقييم تجربة مكافحة الإرهاب محليًا وإقليميًا، اليوم السبت 14 من أيلول، إن تكلفة الإرهاب واستخدامه لتدمير الدول ليست عالية، وهو ما حدث في سوريا.

وأضاف السيسي أن الدول قررت تحطيم سوريا وإحداث فراغ في الشرق الأوسط، وإكمال الفراغ الذي تحقق في العراق.

وأشار السيسي إلى أن حجم الدمار في سوريا كبير وهائل، ولا يمكن للحرب التقليدية أن تدمر الدول هكذا، لذلك استخدموا الجماعات الإرهابية وتجميع كل العناصر الإرهابية في معسكرات في مناطق معينة وتدريبهم ومدهم بالسلاح من أجل تدميرها، بحسب تعبيره.

وشهد الموقف المصري تغيرًا من الثورة السورية إثر وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الحكم، بعد تنحية الرئيس السابق محمد مرسي، الذي عرف بدعمه للمعارضة السورية.

وتتهم الحكومة المصرية الحالية، بتقديم دعم أمني وعسكري للنظام السوري، ما يتقاطع مع تصريحات لبشار الأسد في مقابلة مع قناة المنار، في آب 2015.

الأسد قال وقتها إن “هناك تعاونًا بين مصر وسوريا على الصعيد الأمني والعسكري، ولقاءات بين مسؤولين سوريين ومصريين”، معتبرًا أن “سوريا ومصر في خندق واحد في محاربة الإرهابيين، الذين يبدلون أسماءهم مثل داعش والإخوان المسلمين”.

وكان عام 2011 شهد خروج مظاهرات سلمية ضد النظام السوري تطالب بإصلاحات اقتصادية وسياسية، قبل أن تتحول المطالب إلى إسقاط النظام بعد مقابلة المظاهرات بالرصاص الحي من قبل النظام، الذي ادعى وجود عناصر إرهابية وتخريبية بين المتظاهرين.

وبدأ النظام السوري بقصف مناطق المعارضة، التي خرجت من تحت سيطرته، بمختلف أنواع الأسلحة وخاصة البراميل المتفجرة ما أدى إلى إحداث دمار واسع في البنية التحتية.

وكان معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب (UNITAR) أوضح، عبر تحليل صور الأقمار الصناعية والخرائط، مستوى الدمار الذي لحق بالمحافظات والمدن السورية خلال الأعوام الثمانية الماضية، وتوزعه.

وبحسب الأطلس الذي نشره المعهد، في 16 من آذار الماضي، فإن مجموع المباني المتضررة، جزئيًا وكليًا، في حلب بلغ 35722، في حين رصد التقرير 10529 مبنى متضررًا في حماة، و5489 جنوبي دمشق، و34136 في الغوطة الشرقية القريبة من دمشق.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة