fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

طائرات “F16” تركية تحلّق في أجواء شمالي سوريا

طائرات حربية تركية طراز F16 في قاعدة أنجرليك - (رويترز)

طائرات حربية تركية طراز F16 في قاعدة أنجرليك - (رويترز)

ع ع ع

حلّقت طائرات حربية تركية من نوع “F16” في أجواء شمالي سوريا، وأجرت طلعات استكشافية يعتقد أنها في إطار خطوات إنشاء “المنطقة الآمنة”.

وذكرت وزارة الدفاع التركية عبر حسابها الرسمي في “تويتر” اليوم، الاثنين 23 من أيلول، أن اثنتين من مقاتلاتها من طراز “F-16” حلّقت اليوم في طلعات استكشافية داخل الأجواء السورية ما بين الساعة العاشرة صباحًا والثانية عشرة ظهرًا.

ولم تحدد الوزارة أسباب الطلعات الجوية بالطائرات الحربية، ويعتقد أنها تأتي في إطار خطوات إنشاء المنطقة الآمنة على طول الحدود الشمالية لسوريا.

وتحدث محللون أتراك عبر “تويتر” أن تحليق المقاتلتين التركيتين تم بالتوافق مع الجانب الأمريكي.

وحذر المحللون، بحسب ما نقل عنهم الصحفي “المعتز بالله حسن”، من أن واشنطن قد تسعى من خلال ذلك إلى مماطلة أنقرة، مع قرب انتهاء مهلة نهاية أيلول، التي حددتها تركيا لالتزام أمريكا في موضوع التنسيق لإنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري.

https://twitter.com/Almoutaz_bellah/status/1176101657454751750

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد أعلن، في 5 من أيلول الحالي، تصميم بلاده إنشاء المنطقة الآمنة على الحدود الشمالية لسوريا قبل نهاية شهر أيلول الحالي.

وقال أردوغان في كلمة له بمقر حزب العدالة والتنمية التركي، حينها، “مصممون على البدء فعليًا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات في سوريا، وفق الطريقة التي نريدها، حتى الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر (أيلول)”.

وأضاف الرئيس التركي أن بلاده تهدف إلى توطين ما لا يقل عن مليون شخص من السوريين في المنطقة الآمنة، التي سيتم تشكيلها على طول خط الحدود مع سوريا البالغ 450 كيلومترًا.

وإلى اليوم نفذت تركيا وأمريكا ست طلعات مشتركة بالمروحيات في أجواء شمالي سوريا، بينما سيّرتا دورية برية واحدة فقط على الأرض.

وتوصل الجانبان التركي والأمريكي، مطلع آب الماضي، إلى اتفاق يقضي بإنشاء “المنطقة الآمنة” في شمال شرقي سوريا.

وأعلنا، في 7 من الشهر الماضي، عن إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا، لتنسيق شؤون وإدارة المنطقة الآمنة، وتنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا.

وجاء في بيان الاتفاق أن المنطقة الآمنة “ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة