fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الطيران الروسي يكثف غاراته على الكبانة بريف اللاذقية

محور الكبانة بريف اللاذقية الشمالي آب 2019 (ريف اللاذقية الشمالي)

ع ع ع

كثف الطيران الحربي الروسي غاراته الصاروخية على تلال الكبانة ومحيطها بريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي على بلدة الكبانة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الأربعاء 16 من تشرين الأول، أن الطيران الروسي والمروحي يستهدفان منذ ساعات الصباح بلدة الكبانة والتلال المحيطة بريف اللاذقية، إضافة لقصف جوي ومدفعي على بلدات ريف إدلب الجنوبي.

وقال “مرصد أبو هريرة” المتخصص برصد حركة الطيران، لعنب بلدي، إن الطيران الروسي استهدف منطقة الكبانة والتلال المحيطة بريف اللاذقية، و منطقة ركايا سجنة جنوبي إدلب بغارات مكثفة خلال اليوم.

ولم تتضح أي خسائر بشرية ناجمة عن تلك الغارات الجوية، دون أي تعليق روسي على القصف الذي يأتي في ظل “تهدئة” معلنة من قبل روسيا والنظام السوري في مناطق الشمال السوري، منذ أواخر آب الماضي.

سبق ذلك قصف جوي روسي أمس الثلاثاء، على أطراف بلدة ركايا سجنة بريف إدلب الحنوبي بسبع غارات لم تسفر عن إصابات في صفوف المدنيين، إضافة إلى توثيق سقوط 186 قذيفة مدفعية على بلدات المنطقة، بحسب “الدفاع المدني السوري”.

وقال الدفاع المدني السوري، عبر معرفاته الرسمية، إن سيدة قتلت في مدينة معرة النعمان، أمس الثلاثاء، متأثرة بجروحها نتيجة قصف مدفعي سابق من قبل قوات النظام السوري على المدينة.

ويعتبر قصف قوات النظام خرقًا لوقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه روسيا في 31 من آب الماضي، بعد حملة عسكرية واسعة استهدفت ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وجاءت “التهدئة” بعد تقدم عسكري ملحوظ في المنطقة، سيطرت قوات النظام وحلفاؤها الروس من خلاله على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب وريف حماة الشمالي بالكامل.

وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها منطقة الكبانة لقصف جوي من الطيران المروحي والحربي، بالتزامن مع سريان وقف إطلاق النار، إذ قصفت ست طائرات مروحية، في 30 من أيلول الماضي، الكبانة بأكثر من 16 برميلًا متفجرًا، بحسب المرصد العسكري.

ويحاول النظام السوري منذ أشهر التقدم على محور ريف اللاذقية واقتحام بلدة الكبانة التي تحظى بأهمية استراتيجية، لكنه فشل في محاولاته وسط تحدث فصائل المعارضة عن خسائر كبيرة في عناصر وعتاد قوات النظام.

وتفصل البلدة الساحل عن محافظة إدلب وتعتبر بوابتها من الغرب، بينما تطل على سهل الغاب وجسر الشغور وعلى الحدود التركية، وعلى قسم كبير من محافظات إدلب وحماة واللاذقية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة