fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارضة السورية “صامتة” حيال الاتفاق الروسي- التركي

تخريج دورة جديدة من الجيش السوري الوطني في ريف حلب الشمالي - 14 من تشرين الأول 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

التزمت المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري الصمت حيال الاتفاق بين روسيا وتركيا حول مصير منقطة شرق الفرات.

ولم يعلق “الائتلاف الوطني لقوى الثورة” أو “هيئة التفاوض العليا”، على الاتفاق رغم مرور أكثر من 20 ساعة، على عكس الترحيب المباشر الذي صدر عقب بدء العملية العسكرية التركية “نبع السلام” قبل أسبوعين.

واكتفى الائتلاف، الذي اعتاد على إصدار بيانات ترحيب بالخطوات التركية مرارًا، بالحديث عبر حسابه في “تويتر”، عن أهمية منبج وعدم تسليمها للنظام.

وقال الائتلاف في بيان، صدر الاثنين الماضي وأعيد نشره اليوم، إن “الحكومة السورية المؤقتة بجميع مؤسساتها مستعدة للقيام بواجبها في توفير الأمن والاستقرار في المدينة، وفتح الباب أمام عودة أهلها إليها، وقطع الطريق على المحاولات الرامية إلى تسليمها لقوات النظام، الأمر الذي سيجبر من بقي فيها من السكان على النزوح من جديد”.

لكن بحسب الاتفاق الروسي- التركي، فإن منبج ستكون من نصيب النظام السوري، وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، إن اتفاق سوتشي ينص على عدم انتشار القوات التركية في منبج وعين العرب.

“الجيش الوطني السوري”، المدعوم من تركيا، التزم الصمت أيضًا، ولم يصدر أي بيان يعبر فيه عن موقفه من الاتفاق مع روسيا، باستثاء إعلانه السيطرة على مدينة رأس العين في ريف الحسكة بشكل رسمي.

في حين اكتفى القيادي في “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، بالحديث عن غموض الاتفاق الروسي- التركي، بالرغم من تفصيله بشكل واضح من قبل المسؤولين الروس والأتراك.

وقال سيجري، عبر حسابه في “تويتر”، إنه “من المبكر الحديث عن الشكل الأخير لمناطق شرق الفرات، ما حدث إيقاف للمعركة العسكرية بين أنقرة وواشنطن وموسكو، وكانت تدار عبر مجموعة الأدوات المحلية ووفق المصالح المشتركة، ثم تلاها المعركة السياسية المباشرة في أنقرة وسوتشي، والآن بدأت المعركة الأمنية داخل قسد وعبر الأدوات الكردية”.

وفي ظل صمت المعارضة بدأت روسيا بتسيير دوريات في مدينة عين العرب، اليوم، بحسب ما أعلنت الخارجية الروسية.

كما نشرت وزارة الدفاع الروسية خريطة تظهر 15 موقعًا عسكريًا لانتشار قوات النظام السوري على الحدود مع تركيا.

وبحسب الخريطة فإن النظام السوري سينشئ 15 موقعًا (نقطة عسكرية) على الحدود التركية، في حين ستكون مدينة منبج في ريف حلب تحت سيطرة قوات النظام السوري، أما مدينة عين العرب (كوباني) فسيتم تسيير دوريات تركية- روسية مشتركة فيها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة