fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الحكومة المؤقتة” تشكل أول مجلس محلي في شرق الفرات

إعلان تشكيل المجلس المحلي في تل أبيض في ريف الرقة الشمالي - 28 من تشرين الأول 2019 (الحكومة السورية المؤقتة)

إعلان تشكيل المجلس المحلي في تل أبيض في ريف الرقة الشمالي - 28 من تشرين الأول 2019 (الحكومة السورية المؤقتة)

ع ع ع

شكلت “الحكومة السورية المؤقتة” أول مجلس محلي في المناطق التي سيطر عليها الجيشان التركي و”الوطني” السوري شمال شرقي سوريا.

وأعلنت وزارة “الإدارة المحلية والخدمات” التابعة لـ”الحكومة المؤقتة”، عبر “فيس بوك” اليوم، الاثنين 28 من تشرين الأول، تشكيل مجلس محلي في مدينة تل أبيض، الواقعة في الريف الشمالي للرقة.

وقالت الوزارة، “تحت إشراف الحكومة السورية المؤقتة، وبحضور كل من رئيس الحكومة ووزير الإدارة المحلية، أُعلن عن مجلس منطقة تل أبيض من داخل مدينة تل أبيض”.

وأضافت أنها راعت في تشكيل المجلس “تمثيل كل الشرائح الاجتماعية في المنطقة، وعلى مبدأ التكنوقراط، ليكون أعضاء المجلس ممثلين حقيقيين عن الناس وقادرين على تقديم الخدمات اللازمة للإخوة المواطنين”.

وكانت فصائل “الجيش الوطني” قد سيطرت على مدينة تل أبيض ومحيطها بالكامل، في إطار العملية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي شرق الفرات ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في 9 من تشرين الأول الحالي.

كما سيطرت على مدينة رأس العين الحدودية، والقرى والبلدات الواصلة مع تل أبيض، بطول 120 كيلومترًا وعمق 30 كيلومترًا.

وتدير “الحكومة المؤقتة” مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي، إضافة إلى منطقة عفرين، عن طريق مجالس محلية موجودة على الأرض، تتولى تنظيم المناطق إداريًا وخدميًا.

وفي حديث سابق مع عضو الهيئة السياسية في الائتلاف المعارض، ياسر فرحان، قال إن “المنطقة الآمنة” شرقي سوريا “تحتاج إلى إمكانيات كبيرة وخطط واستراتيجية لإدارتها، وهو ما يعمل عليه الائتلاف والحكومة المؤقتة”.

وأكد فرحان أن الائتلاف لديه “لجنة الجزيرة والفرات”، التي تضم أبناء المنطقة الشرقية، وأسست رؤية لإدارة المنطقة كحالة مؤقتة من قبل أبنائها، مع الحفاظ على وحدة سوريا، كما بنت اللجنة أفكارًا وصاغتها بورقة آليات من أجل تحقيق السلام والعدالة في المنطقة ومن أجل حفظ الأمن.

كما أُعدت دراسات للمنطقة وأعداد القاطنين فيها، وأعداد اللاجئين المحتملة عودتهم، واحتياجاتهم التعليمية، والصحية، والخدمية من مياه وكهرباء ونقل، إضافة إلى حاجة المنطقة من موارد اقتصادية وكوادر بشرية، بحسب فرحان، الذي أكد أن هذه الدراسات توضع على أساس أكثر من سيناريو.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة