الطيران الروسي يكثف قصفه على كفرنبل وقراها في إدلب

مشفى أورينت في كفرنبل بريف إدلب الجنوبي بعد تعرضه لقصف من الطيران الروسي 5 أيار 2019 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

كثف الطيران الحربي الروسي قصفه على قرى وبلدات مدينة كفرنبل في ريف إدلب، في إطار التصعيد الذي بدأه في الأيام الماضية، بالتزامن مع محاولات تقدم قوات النظام السوري في ريف اللاذقية.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الأربعاء 30 من تشرين الأول، إن الطيران الروسي استهدف بعدة غارات بالصواريخ الفراغية مدينة كفرنبل، والقرى المحيطة بها، وهي معرة حرمة، النقير، جبالا، أم الصير، الفقيع.

وأضاف المراسل أن القصف الروسي يترافق مع قصف بالمدفعية الثقيلة على قرى الزيارة، القرقور، السرمانية، الزقوم في ريف حماة الغربي.

ويعتبر القصف الجوي على مناطق ريف إدلب الجنوبي، خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه روسيا من جانب واحد في 30 من آب الماضي.

ويأتي بالتزامن مع أول اجتماعات أعضاء اللجنة الدستورية السورية في جنيف، الذين سيبدؤون بعملية “الإصلاح الدستوري”، ووضع دستور جديد لسوريا.

وكانت قوات النظام السوري والطائرات الروسية قد صعّدت قصفها على مناطق ريف إدلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي، في الأيام الماضية، دون تعليق من وزارة الدفاع الروسية حول ذلك القصف.

وجاء ذلك بعد تقدم واسع أحرزته في الأشهر الماضية، على حساب فصائل المعارضة، حيث سيطرت على كامل الريف الشمالي لحماة، بعد السيطرة على مدينة خان شيخون “الاستراتيجية”.

وكان الرئيسان الروسي والتركي، فلاديمير بوتين، ورجب طيب أردوغان، قد ناقشا ملف إدلب، في 22 من تشرين الأول الحالي، خلال زيارة أردوغان إلى روسيا.

وأعرب أردوغان عن ارتياحه للوضع في المحافظة بقوله، “بحثنا الأوضاع في منطقة خفض التصعيد بإدلب أيضًا، ومرتاحون للهدوء النسبي القائم في المدينة وتراجع الهجمات”.

بينما قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، إن الحل في محافظة إدلب سياسي وليس عسكريًا، معتبرًا أن أي عملية عسكرية شاملة لن تسهم في حل المشكلة.

وأضاف بيدرسون في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط”، في 24 من تشرين الأول الحالي، “منذ البداية، شجعنا روسيا وتركيا على الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بينهما في سوتشي والتعاطي مع مشكلة العناصر المصنفين كإرهابيين من مجلس الأمن الدولي”.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن الوضع في إدلب “معقد”، ويجب الوصول إلى حل يضمن الأمن للمدنيين، مع معالجة مسألة وجود مجموعات مصنفة كـ”إرهابية” من مجلس الأمن.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة