اجتماع عسكري روسي- تركي على الحدود السورية

معبر الدرباسية على الحدود السورية التركية أثناء لقاء عسكري بين وفدين روسي وتركي 31 تشرين الأول 2019 (روسيا اليوم)

ع ع ع

شهدت الحدود السورية- التركية اجتماعًا عسكريًا بين القوات الروسية والتركية، في إطار مناقشة تطورات العمليات العسكرية بمناطق شمال شرقي سوريا.

وتحدثت قناة “روسيا اليوم” اليوم، الخميس 31 من تشرين الأول، أن وفدين عسكريين، روسيًا وتركيًا، اجتمعا عند معبر الدرباسية الحدودي في المنطقة الفاصلة بين سوريا وتركيا.

وأضافت القناة أن الاجتماع كان بمعزل عن الصحفيين، وجرى بدخول الوفد الروسي إلى الأراضي التركية عبر معبر الدرباسية، “بعد جولة مطولة واستطلاع في القرى الواقعة بين مدينة الدرباسية وريف أبو راسين زركان”، بحسب تعبيرها.

ولم يصدر أي توضيح من الجانبين الروسي والتركي حول مضمون الاجتماع، لكن وزارة الدفاع التركية أعلنت اليوم عن مفاوضات مع الجانب الروسي حول تسليم النظام السوري 18 عنصرًا من صفوفه، جرى احتجازهم قبل أيام.

وسبق ذلك وصول وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، برفقة رئيس أركانه إلى الحدود السورية التركية، لمتابعة مجريات المعارك الدائرة شرق الفرات، غداة انتهاء المهلة الروسية التركية لانسحاب “وحدات حماية الشعب” (الكردية) من الحدود التركية.

وقال أكار مخاطبًا القوات العسكرية في منطقة تل أبيض داخل الأراضي السورية، “لم تستتب الأمور بعد هنا، ويمكن أن يحدث أي شيء في أي لحظة، وعليه ليكن الجميع على أهبة الاستعداد”، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

كما تزامنت الزيارة العسكرية مع وصول تعزيزات عسكرية إلى قضاء يحانلي في ولاية كلّس على الحدود التركية السورية، وضمت ناقلات جند مدرعة وطواقم من شرطة العمليات الخاصة، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تصريحات متلفزة، أمس الأربعاء، “ستبدأ دوريات عسكرية مع روسيا شمالي سوريا بعمق سبعة كيلومترات مبدئيًا”.

كما قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أمس، إن “الدوريات المشتركة مع روسيا في المنطقة الآمنة بسوريا ستنطلق قريبًا”، موضحًا “ستبدأ خلال فترة قريبة في الأيام المقبلة، فليست هناك مشكلة بخصوص ذلك”، بحسب وكالة “الأناضول“.

وأعلنت “الوحدات” انسحابها من المنطقة المتفق عليها وذلك بضمانة روسية خلال 150 ساعة انتهت مساء أمس الأربعاء، الأمر الذي تشكك فيه أنقرة وتتوعد بـ “تطهير” المنطقة من “الوحدات” بشكل كامل، في ظل معارك متقطعة واتهامات متبادلة بين الطرفين بخرق الاتفاق الذي ينص على وقف إطلاق النار.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة