fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تثني على المواقف المصرية الرافضة للعملية التركية في سوريا

القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مظلوم عبدي في مقابلة مع إذاعة (آرتا إف إم)

ع ع ع

أثنى قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، على الحكومة المصرية بسبب دعمها لقواته ورفضها للعملية العسكرية التركية في مناطق شمال شرقي سوريا.

وقال عبدي في تغريدة على حسابه في “تويتر” أمس، الجمعة 15 من تشرين الثاني، “نثني على دور جمهورية مصر العربية، لحرصها على وحدة الأراضي السورية ووقوفها مع الشعب السوري في مواجهة العدوان التركي الذي يهدف إلى إحداث التغيير الديموغرافي في شمالي سوريا”.

وأضاف عبدي، “نشكر القيادة المصرية على مواقفها الإيجابية حيال قوات سوريا الديمقراطية، التي تعكس هوية المجتمع السوري التعددي”، بحسب تعبيره.

تصريحات القيادي الكردي جاءت ردًا على تصريحات الحكومة المصرية المتكررة تجاه العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، والتي تنسجم مع مواقف “قسد” من العملية الساعية لإبعاد القوات عن الحدود التركية، وإقامة “المنطقة الآمنة” المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن.

أحدث تلك التصريحات كان على لسان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال مشاركته في اجتماعات المجموعة المصغرة حول سوريا في العاصمة الأمريكية واشنطن، الذي جدد رفضه من خلالها لما وصفه “العدوان التركي” على مناطق شرقي سوريا، بحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ.

وقال حافظ إن “مداخلة الوزير شكري تناولت تداعيات الأوضاع في مناطق الشمال والشرق السوري على خلفية العدوان التركي الأخير، وما يرتبط بذلك من آثار سلبية على مسار محاربة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والمنطقة، فضلاً عن مغبة الممارسات التركية الهادفة إلى تعديل التركيبة السكانية في شمالي سوريا بما يخدم السياسات التوسعية لتركيا”.

وزير الخارجية يُشارك في الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة حول سوريا بواشنطن*** في مُستهل زيارته إلى العاصمة…

Gepostet von ‎الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية‎ am Donnerstag, 14. November 2019

وبدأت تركيا عملية عسكرية بمساندة “الجيش الوطني” السوري، تحت اسم “نبع السلام” في مناطق شمال شرقي سوريا في 9 من تشرين الأول الماضي، بهدف إبعاد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) عن حدودها وإقامة المنطقة الآمنة المتفق عليها بين أمريكا وتركيا.

ولاقت العملية انتقادات عربية ودولية، وكرر المسؤولون المصريون رفضهم لتلك العملية عبر منبر الجامعة العربية ووزارة الخارجية، في ظل محاولات من “قسد” لحشد موقف ودعم دولي يفضي إلى وقف العملية التركية وتنفيذ مخططها في المنطقة.

وتشهد العلاقات المصرية- التركية انقطاعًا منذ أعوام بعد اتهامات تركية للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بالانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وكثفت القاهرة مواقفها العدائية لأنقرة بينما غضت الطرف عن التدخل الروسي في سوريا منذ عام 2015.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة