fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رغم الاحتجاجات على رفع أسعار الوقود في إيران.. “خامنئي” يدعم القرار

علي خامنئي أثناء كلمته اليوم 17 تشرين الثاني 2019، (Getty images)

علي خامنئي أثناء كلمته اليوم 17 تشرين الثاني 2019 (Getty images)

ع ع ع

أعلن المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، اليوم الأحد 17 من تشرين الثاني، أنه يدعم قرار رفع أسعار البنزين في الأسواق المحلية الإيرانية.

وخلال درسه الفقهي صباح اليوم، الذي نقل عبر التلفزيون الإيراني، أكد دعمه لأي قرار يتم اتخاذه من قبل رؤساء السلطات الثلاث بالإجماع، موضحًا أن السلطات هذه تتخذ القرار بشكل مدروس، ويصب في خطة تقنين استهلاك الوقود، ويجب تطبيقه.

ووصف خامنئي المتظاهرين الذين قاموا بأعمال تخريبية وأشعلوا النيران في الممتلكات العامة بأنهم “ليسوا مواطنين” و”أشرار” و”قطاع طرق”، بحسب وكالة مهر الإيرانية.

وأكد دعمه قرار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، والحكومة، برفع أسعار البنزين، وقال “ما زال البنزين في البلاد من بين أرخص الأسعار في العالم”.

جاءت تصريحات خامنئي بالتزامن مع خطوات حكومية للتعامل مع الاحتجاجات المندلعة في إيران، بسبب زيادة أسعار البنزين بنسبة 50٪، ومن أبرز هذه الخطوات الحكومية، قطع خدمة الإنترنت عن جميع أنحاء إيران.

و كان المتظاهرون قد ركنوا، أمس، سياراتهم في الطرق السريعة الرئيسة، منضمين إلى الاحتجاجات في العاصمة الإيرانية طهران، ومدن أخرى في البلاد، بحسب ما أوردته وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية.

وذكرت الوكالة، أن بعض الاحتجاجات تحولت إلى عنف في عدة مدن، بقيام المتظاهرين بإشعال النيران، بينما سمع إطلاق نار.

وذكر خامنئي اليوم، أن “بعض الأشخاص ماتوا ودمرت بعض المراكز”، دون أن يخوض في التفاصيل.

ونبه خامنئي إلى أن المناوئين لـ “الثورة الإيرانية” و”الأعداء” يروجون دائمًا لمثل هذه الأعمال التخريبية، ويعملون على ذلك حاليًا، وفق ما ذكرته وكالة “مهر” الإيرانية.

ووصلت الأسعار الجديدة للبنزين إلى ما لا يقل عن 15 ألف ريال (13 سنتًا أمريكيًا وفق أسعار السوق الموازية)، لكل لتر من البنزين في تعاملات أمس السبت، بزيادة 50٪ على الجمعة الماضي.

وأمر خامنئي قوات الأمن “بتنفيذ مهامهم”، وبأن يظل المواطنون الإيرانيون “بعيدين عن المتظاهرين العنيفين”.

وفرضت الاحتجاجات الأخيرة ضغوطًا جديدة على الحكومة الإيرانية، في الوقت الذي تكافح فيه للتغلب على العقوبات الأمريكية، التي تخنق اقتصاد البلاد، منذ انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من جانب واحد من الاتفاق النووي في أيار 2018.

وكانت إيران ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم قبيل العقوبات الأمريكية، التي بدأت في آب 2018، بمتوسط إنتاج يومي 3.84 ملايين برميل يوميًا، بينما يبلغ إنتاجها حاليًا 2.15 مليون برميل، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

وقبل نحو عام، شهدت عدة مدن إيرانية مظاهرات احتجاجية، توسعت لتصبح عصيانًا شعبيًا شمل العاصمة طهران، احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية وسوء الأوضاع الخدمية في البلاد.

وأسفرت الاحتجاجات حينها عن أعمال عنف واعتقالات واسعة وتحرك حكومي لتهدئة التوتر، بعد تبني الحكومة رواية تصف المحتجين بـ “المندسين والعملاء”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة