ضحايا طلاب بتفجير في مدرسة شرقي دير الزور

مدرسة للإناث في دير الزور (سبوتنيك)

ع ع ع

قتل عدد من الأطفال وأصيب آخرون، جراء انفجار عبوة ناسفة في مدرسة ابتدائية بمنطقة الميادين الخاضعة لسيطرة النظام السوري بريف دير الزور الشرقي.

وقالت شبكات إخبارية محلية منها “الشرق نيوز“، اليوم الأحد 24 من تشرين الثاني، إن ثلاثة أطفال قتلوا وأصيب خمسة آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة بمدرسة ابن سينا بقرية الطيبة بمنطقة الميادين.

وأضافت الشبكات أن الانفجار الذي استهدف المدرسة الابتدائية في القرية، أسفر أيضًا عن إصابة إحدى المعلمات، دون معلومات حول الحالة الصحية للمصابين من الطلاب.

وتخضع منطقة الميادين شرقي دير الزور، لسيطرة قوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية الحليفة، وخضعت سابقًا لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” والذي خرج منها ضمن عملية عسكرية نهاية عام 2017.

وتشهد مناطق ريف دير الزور تفجيرات متكررة بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وألغام من مخلفات الحرب، وتطال الأسواق والأحياء السكنية، وحصدت أرواح الكثيرين من المدنيين لاسيما الأطفال.

وشهدت تلك المناطق معارك واشتباكات بين قوات النظام السوري وتنظيم “الدولة” خلال الأعوام الماضية، أفضت إلى إنهاء نفوذ التنظيم في تلك المنطقة في ظل انتشار مخلفات الحرب في المناطق السكنية، إلى جانب تفجيرات مقصودة بعبوات ناسفة.

واعتمد تنظيم “الدولة” منذ بداية دخوله الحرب في سوريا على خطط وتكتيكات عسكرية، وسياسة التلغيم خلفه بعد انسحابه من المناطق التي كان يسيطر عليها، الأمر الذي أدى لوقوع أضرار بشرية بشكل مستمر في المناطق التي عاد إليها المدنيون بعد خروج التنظيم منها.

وازدادت حالات انفجار الألغام بالمدنيين، خلال الأشهر الماضية، وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات، أبرزهم مقتل 33 مدنيًا خلال بحثهم عن فطر الكمأة في مناطق متفرقة بين أرياف حلب وحماة والرقة نتيجة انفجار ألغام من مخلفات الحرب فيهم، وتوزعوا ما بين منطقة خناصر بريف حلب الغربي وقرية مراغة بالريف الجنوبي لحلب

وتشكل إزالة الألغام أزمة تعرقل عودة السوريين إلى منازلهم، خاصة في مدينة الرقة ودير الزور وريف درعا وغيرها، ولا سيما أن هذه الألغام تنفجر لدى ملامستها الضحية، ولذلك هي محظورة بموجب القانون الدولي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة