fbpx

فصائل “الفتح المبين” تعلن السيطرة على قرى بريف إدلب الشرقي

انطلاق مقاتلي "لجبهة الوطنية للتحرير" لتحرير قرية إعجاز في ريف إدلب الشرقي ضمن معركة (ولاتهنوا) 30 تشرين الثاني 2019 (الجبهة الوطنية للتحرير)

ع ع ع

أعلنت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” سيطرتها على بلدات ونقاط من قبضة النظام السوري، وذلك ضمن معركة “ولاتهنوا” التي أطلقتها على محاور النظام بريف إدلب الشرقي.

وقال فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” عبر معرفاته على “تلجرام” اليوم، السبت 30 من تشرين الثاني، إنه تمكن مع بقية الفصائل “تحرير” بلدات وقرى إعجاز واسطبلات ورسم الرود وسروج بشكل كامل من قبضة قوات النظام، وذلك على محور ريف إدلب الشرقي.

وأضاف الفصيل أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام، واغتنام عدد من الأسلحة والذخائر، إلى جانب صور نشرتها الفصائل لمقاتليها أثناء الانطلاق نحو مواقع النظام في ذلك المحور.

ونشرت شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” صورًا قالت إنها لاستهداف مواقع النظام جنوب شرقي إدلب بصورايخ “الفيل”، إضافة لصور مقاتليها مع انطلاق المعركة، ونقلت عن مصدر ميداني في “تحرير الشام” تأكيده السيطرة على تلك القرى والمواقع.

وأطلقت فصائل “الفتح المبين” معركة “ولا تنهوا” بعد تصديها لمحاولات تقدم وتسلل لقوات النظام على محاورها بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، في ظل تصعيد عسكري من النظام والروس على محافظة إدلب.

سبق ذلك هجومًا صاروخيًا مهدت له الفصائل على محاور النظام بريفي إدلب الشرقي وحماة الغربي، وأعلنت من خلاله عن مقتل وإصابة عدد من قوات النظام، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على محور الكبانة بريف اللاذقية بغطاء جوي روسي مكثف.

وقالت قناة “الإخبارية السورية” التابعة للنظام اليوم، إن “وحدات من الجيش السوري” تصدت لهجوم عنيف من فصائل “تحرير الشام” (جبهة النصرة وأجناد القوقاز)، على محور إعجاز وسرجة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، دون تغيير بخارطة السيطرة، بحسب تعبيرها.

وتشهد محاور جنوب شرقي إدلب محاولات تقدم مستمرة من النظام والروس لا سيما في الأيام الماضية، رغم وجود “تهدئة” معلنة من روسيا أواخر آب الماضي، وسط قصف جوي روسي مكثف على أرياف إدلب الجنوبية والشرقية.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية، نقلت عن مصدر عسكري ميداني، أمس، أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية نوعية إلى ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وذلك “بهدف استكمال عمليته العسكرية والقضاء على وجود الجماعات الإرهابية في المنطقة منزوعة السلاح، مع احتمال توسع العمليات وفتح جبهات جديدة بريف إدلب”.

وسيطر النظام على بلدات الزرزور وأم الخلاخيل في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، الاثنين الماضي، وذلك بغطاء جوي مكثف ووسط محاولات تقدم مستمرة باتجاه الطريق الدولي “M5” الذي يمر في منطقة معرة النعمان جنوبي إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة