fbpx

أكثر من 70 ألفًا ينزحون من معرة النعمان ومحيطها

نزوح سكان مدينة معرة النعمان وريفها جنوبي إدلب 19 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

تتواصل عمليات نزوح المدنيين من مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، وذلك على خلفية القصف الجوي من الطيران الروسي والسوري لتلك المناطق.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الخميس 19 من كانون الأول، أن مدينة معرة النعمان ومحيطها تشهد حركة نزوح إلى المناطق الحدودية منذ أيام، هربًا من القصف الجوي المركّز على المنطقة.

وقال مدير فريق “مسنقو استجابة سوريا” محمد حلاج، لعنب بلدي، اليوم، إن حركة النزوح تتركز في مدينة معرة النعمان وريفها الشرقي المتمثل ببلدات الدير الشرقي والدير الغربي ومعصران وتلمنس وظهرة تلمنس ومعرشورين ومعرشمارين والحراكي وأبو مكة.

وأضاف حلاج، أن الفريق وثق منذ أربعة أيام نزوح نحو 70 ألف نسمة من البلدات إلى مناطق أكثر أمانًا، واصفًا حركة النزوح بـ”الهائلة” مع توقعات بازدياد العدد في الأيام المقبلة نتيجة استمرار النزوح والقصف الجوي المركّز على تلك المناطق، بحسب قوله.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي تصعيدًا لافتًا من النظام السوري وروسيا، متمثلًا بغارات جوية مركزة على الأحياء السكنية والأسواق الشعبية، وسط تحذيرات من “الدفاع المدني السوري”من تبعات التصعيد وقتل وتهجير ما تبقى من سكان المناطق المستهدفة.

واعتبر “الدفاع المدني” في بيان صادر أمس، الأربعاء، أن روسيا تهدف إلى تهجير ما تبقى من السكان وقتل أكبر عدد منهم في معرة النعمان، قائلًا، إن الطائرات الروسية تتعمد استهداف مقومات الحياة في معرة النعمان وقراها، بعد استهداف مراكز إسعافية وخدمية وأسواق شعبية.

وأضاف أن كارثة إنسانية تهدد أكثر من 100 ألف مدني يعيشون في المنطقة بسبب استمرار القصف ومحاصرة الطائرات الحربية لهم، واستهداف آلياتهم عند محاولة النزوح.

كما وثق “الدفاع المدني” مقتل 24 شخصًا، الثلاثاء الماضي، منهم 18 في منطقة معرة النعمان جراء قصف الطيران الحربي والمدفعية.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق من قبل النظام السوري وحليفته روسيا منذ إعلان الحليفين “تهدئة” معلنة أواخر آب الماضي.

وتركز القصف على منطقة معرة النعمان في محاولة لتفريغها من أهلها وإجبارهم على النزوح، بسبب موقعها الواقع على الطريق الدولي “M5” الرابط بين دمشق وحلب.

ويبلغ التعداد السكاني للمنطقة 216 ألف نسمة لمعرة النعمان وريفها بموجب القرار 1378 الصادر عن وزارة الإدارة المحلية في سوريا في عام 2011.

ولا يعلق النظام السوري على مجريات التصعيد في إدلب، بينما اتهم المركز الروسي للمصالحة في سوريا، والتابع لوزارة الدفاع الروسية، أول من أمس، من وصفهم بـ”المسلحين” بشن هجمات على مواقع الجيش السوري بريف إدلب الشرقي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة 20 آخرين، بحسب وكالة “نوفوستي” الروسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة