fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

سياسات جديدة لـ”يوتيوب” لحماية الأطفال

ع ع ع

عنب بلدي – عماد نفيسة

بدأت شركة “جوجل” باتباع سياسة جديدة، منذ بداية كانون الثاني الحالي، في موقع “يوتيوب”، وهي ضبط المحتوى الموجه للأطفال بهدف حمايتهم وحماية خصوصيتهم من تعرضهم لمقاطع فيديو وإعلانات لا تناسب أعمارهم.

وقالت الشركة في بيان لها، “في أيلول الماضي، أعلنّا عن سلسلة من التغييرات التي سنجريها بهدف حماية الأطفال وخصوصيتهم بشكل أفضل على “YouTube” ، وإزالة مخاوف لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC) في هذا الشأن”.

سيكون على منشئي المحتوى، وهم المتضررون من الإجراءات الجديدة، تحديد نوع المحتوى الذي يقدمونه في حال كان موجهًا للأطفال أم لا، من خلال إعدادات القناة، وقد تتعرض القناة للإغلاق في حال انتهكت المعايير الجديدة.

المحتوى المخصص للأطفال

صنفت “جوجل” المحتوى على أنه للأطفال إذا كان:

● برامج تعليمية للأطفال.

● شخصيات كرتونية متحركة.

● تمثيلًا موجهًا للأطفال مثل ارتداء ملابس لشخصيات كرتونية أو استخدام ألعاب.

● أغاني وأناشيد شعبية للأطفال.

ويحدد الذكاء الصنعي في “جوجل” نوعية المحتوى، إن كان للأطفال أم لا، وقد تحصل أخطاء في التقييم، ويتعرض المحتوى للحظر عن طريق الخطأ في بعض الأحيان، ولهذا الأمر أضافت “جوجل” زر “الاستئناف” لإعادة تقييم المحتوى في حال شعر المستخدم بالظلم.

ماذا بشأن الإعلانات؟

بحسب الشركة، سيتم وقف عرض الإعلانات المخصصة (التي توجه للمستخدمين عبر الذكاء الصنعي في تحديد رغبات المستخدم) على الفيديوهات الموجهة للأطفال، كما سيتم وقف التعليقات وزر الجرس وهو بالطبع سيؤثر على أرباح القناة.

ولكن “جوجل” وعدت صانعي المحتوى أنها ستفتح طرقًا جديدة لكسب الربح من خلال المحتوى الموجه للأطفال.

كيف تتفادى مخالفة القانون وتحمي قناتك؟

كصانع محتوى أنت الأعلم بنوع محتواك، إن كان موجهًا للأطفال أم لا، وفي حال كان موجهًا للأطفال عليك أن تذهب إلى إعدادات قناتك وتختار “إعدادات متقدمة”، وتجيب عن السؤال الظاهر: هل المحتوى الذي تقدمه موجه للأطفال؟

توجد ثلاثة خيارات:

• هذه القناة تقدم محتوى للأطفال.

• هذه القناة لا تقدم محتوى للأطفال.

• أريد أن أحدد الجمهور في كل محتوى أقوم برفعه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة