ترودو يوبخ طهران.. حكومته تعوض ذوي ضحايا الطائرة بـ25 ألف دولار لكل أسرة

مشيعون يقفون أمام نصبٍ تذكاري لضحايا الطائرة الأوكرانية شمال فانكوفر في 14 يناير 2020 ، في شمال فانكوفر - 14 كانون الثاني 2020 (AFP)

ع ع ع

قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إن حكومته عازمة على تقديم مساعدات مالية لأسر الضحايا الذين قتلوا في حادثة استهداف الطائرة الأوكرانية في مطار طهران، في 8 من كانون الثاني الحالي.

وبحسب ما نشرته الحكومة الكندية في حسابها على “تويتر” الجمعة، 17 من كانون الثاني، فإن رئيس الوزراء كشف عن نية حكومته في تقديم دعم مالي لأسر ضحايا الطائرة المنكوبة بتعويض مالي يقدر بـ25 ألف دولار.

وأوضح ترودو أن التعويض يأتي كخطوة أولى من قبل حكومته لذوي الضحايا بغرض تغطية نفقات السفر والجنازة وإتمام إجراءات الدفن لضحايا الطائرة الأوكرانية.

وأضاف، “أريد ان أكون واضحًا.. نتوقع من إيران تعويض هذه الأسر، لكني قابلت أسر الضحايا لا يمكنهم الانتظار لأسابيع، إنهم بحاجة إلى الدعم الآن”.

وذكر رئيس الوزراء الكندي أنه التقى مع عائلات الضحايا في كل من إدمونتون وونتريال وتورينتو وفانكوفر برفقة العضو الكندي من أصل سوري، عمر الغبرا.

وأشار، في حديثه للصحفيين، إلى جملة تسهيلات تقدمها حكومته لأسر الضحايا، أبرزها تسهيل شركة طيران كندا وشركائها للراغبين في السفر من كندا إلى إيران والعكس بغرض تسهيل إجراءات نقل الضحايا وإتمام إجراءات الدفن.

كذلك لفت رئيس الوزراء إلى تعاون رابطة المصرفيين الكنديين مع أسر الضحايا لتمكينهم من إدارة ممتلكات الضحايا، وتوفير خدمات الصحة العقلية للأسر التي تعاني من صدمة جراء ما حصل بحق ذويهم، لافتًا إلى أن دعم أسر الضحايا ضمن “الأولويات القصوى” لحكومته.

وشهدت كندا إطلاق حملات داعمة لأسر ضحايا الطائرة الأوكرانية “752”، التي تحطمت في 8 من كانون الثاني الحالي في مطار الإمام الخميني في طهران “عن طريق الخطأ” ما تسبب في مقتل 176 شخصًا، كان أبرز تلك الحملات “Canada Strong”.

يتوزع ضحايا الطائرة إلى 82 إيرانيًا، 63 كنديًا، و11 أوكرانيًا من بينهم تسعة هم أفراد الطاقم، وعشرة سويديين، وأربعة أفغان، وثلاثة بريطانيين، وثلاثة ألمان، بحسب ما قاله وزير الخارجية الأوكراني، فاديم بريستايكو، في وقتٍ سابق.

وأقر الحرس الثوري الإيراني باستهداف الطائرة “عن طريق الخطأ” معتبرًا أنها دخلت بطريقة خاطئة “في دائرة هدف معاد”، بحسب بيان عسكري نشرته وكالة “فارس” الرسمية في 11 من كانون الثاني الحالي، ضمن عملية عسكرية للحرس الثوري الإيراني بغرض استهداف قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة الأنبار غربي العراق.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة