fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

احتجاج مدني في الجولان ضد “مشروع المراوح”

مظاهرة في الجولان السوري المحتل رفضا لمشروع المراوح الإسراتيلي يوم الجمعة 24 من كانون الثاني 2020 - (فيس بوك)

مظاهرة في الجولان السوري المحتل رفضا لمشروع المراوح الإسراتيلي يوم الجمعة 24 من كانون الثاني 2020 - (فيس بوك)

ع ع ع

شهد الجولان السوري المحتل خروج مظاهرة من أهالي المنطقة وناشطي المجتمع المحلي فيها، أمس الجمعة 24 من كانون الثاني، احتجاجًا على “مشروح المراوح” التي تعمل عليه الحكومة الانتقالية الإسرائيلية.

وبحسب ما ذكرت الناشطة السورية آرام أبو صالح المنحدرة من الجولان، فإن عدد المتظاهرين وصل إلى ألفي شخص، تجمعوا في ساحة مجدل شمس التي تعد أكبر قرى جنوب الجولان السوري.

معلومة: كان في الفين شخص بمظاهرة مجدل شمس اليوم ضد مشروع المراوح الإسرائيلي. #الجولان_ينتفض

Gepostet von ‎آرام أبوصالح‎ am Freitag, 24. Januar 2020

ورفع المتظاهرين خلال الاحتجاج الذي استمر لساعة ونصف، لافتات تعبر عن رفضهم للمشروع، كان من بينها “لن أترك أطفالي في مهب الريح”.

كَتَبَ الشاعر الجولاني ياسر خنجر:باسم الوردة التي أهديتها لحبيبتي،ولأن غزالة تركض الآن في المرعى،والريح تحمل الغيم…

Gepostet von Jenan Shokair am Freitag, 24. Januar 2020

ولم يتم توثيق أي انتهاكات ضد المتظاهرين من عنف أو اعتقال من قبل أي جهة حكومية.

اليوم انتصرنا على أنفسنا وأعدنا اكتشاف عمق ما يجمعنا.. قبل هذا اليوم ليس كما بعده#الجمعة_الحمراء

Gepostet von ‎حكاية جولانية‎ am Freitag, 24. Januar 2020

نجح الجولانيون اليوم بإستعادة المعنى للعمل الوطني.

Gepostet von Aiman Halabi am Freitag, 24. Januar 2020

وقالت الناشطة آرام أبو صالح لعنب بلدي، إن هذا الحراك لن يتوقف عند هذه المظاهرة فحسب، بل يعمل المجتمع المدني في المنطقة على توعية الناس من مخاطر المشروع.

وعليكي بلادي لا اساوم..

Gepostet von Hany M. Zahwa am Freitag, 24. Januar 2020

ايه والله.. ايه والله اسمع جولانمن كل شارع من كل دارنطلع ما نرضى بسمسار

Gepostet von ‎علي عويدات‎ am Freitag, 24. Januar 2020

وصادقت الحكومة الإسرائيلية الانتقالية الأسبوع الماضي على مشروع إقامة 25 مروحة، لإنتاج الطاقة الكهربائية، في الجولان السوري المحتل.

ووفقًا للمخطط، سيقام المشروع على مساحة كلية تعادل 3674 دونمًا من أراضي أهالي الجولان.

ويتمركز المشروع على الأراضي الخاصة بالسكان السوريين في بلدات مجدل شمس، مسعدة، بقعاثا، ويبعد كيلومترًا ونصف عن بلدة عين قنية.

والمشروع سيخنق القرى السورية ويحد من توسعها العمراني، وهي المحاصرة بالأسلاك الشائكة أصلًا، محولًا الأراضي الزراعية إلى منطقة صناعية لا تصلح للزراعة، بحسب ما قالت الصحفية والناشطة السورية ليلى الصفدي لعنب بلدي.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أصدرت عام 2009 قرارًا (رقم 4450) يهدف إلى العمل على أن تحصل إسرائيل على 10% من حاجتها للكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة