تريد التبرع بأعضائك بعد الوفاة في تركيا.. إليك الطريقة

طبيبان يجريان عملية (kooplog)

ع ع ع

تتيح وزارة الصحة التركية للراغبين بالتبرع بأعضائهم بعد الوفاة، أن يتقدموا بطلب تبرع عن طريق موقعها الإلكتروني.

وبالرغم من أن التبرع بالأعضاء ليست ثقافة رائجة بشكل كبير لدى العرب، يرغب كثير منهم بالتبرع بأعضائهم لآخرين.

وللقيام بعملية التبرع للمقيمين في تركيا، يجب على الراغبين بالتبرع الدخول إلى نظام وزارة الصحة التركية الإلكتروني (E-nabız)، عن طريق تطبيق “E-devlet” الحكومي التركي.

يخير النظام المستخدم بين عدة أعضاء يريد التبرع بها، أو التبرع بجميع أعضاء الجسم.

من الأعضاء التي يمكن التبرع بها: القلب، الرئة، الغضاريف، الأوتار، الجهاز التنفسي، الكلى، العظام، الأمعاء الدقيقة، مسار الجهاز الهضمي العلوي، البنكرياس، أنسجة العضلات، بشرة الوجه والشعر، والأطراف.

وبعد تقديم طلب التبرع بالأعضاء سيتواصل مع المستخدم مسؤولو قسم التبرع بالأعضاء، لتنسيق العملية وإجراء الفحوصات اللازمة.

وتتم عملية التبرع عن طريق وزارة الصحة التركية تحت شعار “أتبرع بأعضائي لأكون أملًا لشخص آخر بعد موتي”.

ويعتمد التبرع بالأعضاء على معايير طبية صارمة، ففي جسم الإنسان توجد أعضاء وأنسجة قابلة للزرع وأخرى غير قابلة لذلك، ولا يمكن تحديد هذا إلا من قبل الطبيب عند الوفاة.

لوحة التبرع بالأعضاء في موقع E-nabız

ويثير موضوع التبرع بالأعضاء جدلًا بين الفقهاء الإسلاميين، فـ”مجمع الفقه الإسلامي الدولي” أجاز عملية نقل عضو جسم الإنسان من ميت إلى حي محتاج لهذا العضو، على أن يأذن الميت أو ورثته بعد موته بحسب القرار رقم 26، الذي أُقر في العام 1988 في جدة.

ويحرّم “مجمع الفقه الإسلامي الدولي” بيع أعضاء جسم الإنسان بأي حال من الأحوال.

قانونية التبرع بالأعضاء في الدول العربية

تونس كانت من أولى الدول التي أدرجت عبارة متبرع على بطاقة الهوية الوطنية، لكل تونسي يعلن عن رغبته في التبرع بأعضائه بعد الوفاة، بعد قانون حكومي صدر في العام 1999.

إذ كشفت دراسة كُشف عنها في “المنتدى الفرنسي المغاربي السابع لزراعة الأعضاء” في 2017، أن 77% من التونسيين يرغبون بالتبرع بأعضائهم بعد الوفاة.

كما أضافت السلطات السعودية عبارة يرغب بالتبرع بالأعضاء، على رخص قيادة المواطنين للإشارة إلى أن حاملها يرغب بالتبرع أعضائه بعد الوفاة.

وتشارك وزارة الصحة السعودية إعلانات توضح آلية التبرع بالأعضاء.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة