× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

في اليوم العالمي لهم.. السوريون الخزان الأول للاجئي العالم

ع ع ع

يصادف اليوم السبت 20 حزيران، اليوم العالمي للاجئين، تزامنًا مع أرقام مرعبة لأعداد المهجرين السوريين، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي بينت أن سوريا هي الخزان الأول للاجئين حول العالم.

وأوضحت المفوضية أن عدد اللاجئين الفارين من سوريا بلغ 3.88 مليون، بنهاية العام 2014، أما عدد النازحين داخل البلاد فحوالي 7.6 مليون، معتبرة أن الأرقام مرشحة للتفاقم مستقبلًا؛ كما أفادت احصائيات المفوضية بأن اللاجئين من سوريا والعراق يشكلون ثلث اللاجئين في العالم.

من جهته، قال مساعد نائب وزير الخارجية الأميركي سايمون هينشو، إن برنامج الولايات المتحدة للاجئين هو الأكثر ريادة مقارنة بباقي الدول، موضحًا أن “إعادة توطين اللاجئين السوريين لا تمثل حلاً للأزمة في سوريا”.

وأكد هينشو أن أميركا تعيد توطين العدد الأكبر من اللاجئين مقارنة مع غيرها من الدول مجتمعة كل سنة، وأردف “نحن فخورون ببرنامجنا الذي كما تعلمون شمل خلال السنتين الماضيتين نحو سبعين ألف لاجئ وهو رقم مرتفع مقارنة بالسنوات الماضية… أعتقد قبل كل شيء أن ذلك لا يشكل حلًا للأزمة، فالحل يكمن في اتفاق سياسي ينهي الحرب”.

ومن المقرر أن تشارك الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي في الفعالية المزمع تنظيمها مساء اليوم في مركز إيواء اللاجئين في مدينة ماردين التركية على الحدود مع سوريا، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، وبحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس.

ويتوزع اللاجئون السوريون في عدد من الدول المجاورة، أبرزها تركيا ولبنان والأردن ومصر، إضافة إلى نزوح الآلاف باتجاه أوروبا بطرق غير شرعية، لتشهد البلاد شاهدة أكبر موجات نزوح في تاريخها، في ظل استمرار الحرب منذ أكثر من أربع سنوات.

مقالات متعلقة

  1. الأمم المتحدة: 24 شخصًا ينزحون كل دقيقة حول العالم
  2. مفوضية اللاجئين تمدد حملة "مع اللاجئين" لحين اعتمادها "دوليًا"
  3. رقم قياسي جديد للاجئين والنازحين حول العالم
  4. "مع اللاجئين".. في اليوم العالمي للاجئ

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة