يقطع محمد، البالغ من العمر 12 عامًا، الحلوى، ويتحدث، “كنت أدرس في سوريا، وذهبت إلى المدرسة، واعتدت أن أكون قادرًا على الكتابة”.
ليتابع “أعمل هنا من الساعة 11:00 حتى 11:00، والدتي مريضة، وكذلك والدي، ولدي خمس أخوات وأنا الابن الوحيد، عندما أعود، لا أرى أحدًا لأنهم يكونوا نائمين، مؤكدًا أنه إذا لم يعمل فلا يوجد من سيساعده هو وعائلته- آذار 2014 الأردن (يونيسيف).


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة