أصيب أحمد البالغ من العمر 14 عامًا، في سوريا قبل سبع سنوات عندما قصف منزله وانهارت الجدران عليه.
وتقدم “يونيسف” وشركاؤها الرعاية الجراحية لأحمد والأطفال الذين بنفس حالته.
وبعد أسبوع واحد من العلاج، بدأ يشعر فعليًا بالأمل، متحدثًا بحماس إلى والده حول الخطوات التالية في حياته أولاً الجراحة ثم مستقبل جديد.
أحمد يقول “أمنيتي الكبرى هي أن تتحسن، حتى أتمكن من لعب كرة القدم مرة أخرى”-كانون الثاني 2019 (يونيسيف)


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة