عبر أكثر من مليون لاجئ ومهاجر إلى أوروبا في عام 2015 بحثًا عن الأمان، من بينهم شيماء، التي في هذه الصورة وهي تستعد لأخيها الصغير يوسف للمرور من مركز عبور في صربيا.
“أنا هنا لاجئة سورية وأذهب إلى ألمانيا لأضع حدًا للمعاناة والألم، يكفي ألمًا، كفي اضطهادًا، لم يعد للفرح مكانًا في قلوبنا، لقد ذهب كل شيء، لقد ذهب بلدنا، هذا هو ألم الشعب السوري المشترك “.
وأكدت شيماء حينها، أنها لا تريد أي شيء من الحياة سوى سقف فوق رؤسهم وحصيرة للجلوس عليها- تشرين الأول 2015 (يونيسيف)


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة