حوصر أكثر من 75 ألف سوري على الحدود الأردنية، غير قادرين على العبور،في ظل ظروف صحراوية قاسية، مع درجات حرارة تصل إلى 50 درجة وعواصف رملية مفاجئة، كان لديهم كمية محدودة من الغذاء وبالكاد يوجد ماء يكفي للبقاء على قيد الحياة.
ومع إغلاق الحدود بين البلدين، لم تتمكن المساعدات من عبور الحدود لدخول المخيم.
استخدمت “يونيسيف” ووكالات الأمم المتحدة، رافعة لتقديم مواد الإغاثة العاجلة للرجال والنساء والأطفال على الجانب الآخر- آب 2016 (يونيسيف)


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة