fbpx

اشتباكات في داعل شمالي درعا بعد استهداف حواجز لـ”المخابرات الجوية”

عناصر قوات النظام في درعا - 15 كانون الثاني 2020 (فراس الأحمد)

ع ع ع

شن مجهولون هجومًا على مراكز لقوات النظام السوري في مدينة داعل شمالي درعا، استخدموا فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الأربعاء 11 من آذار، أن الهجوم استهدف حواجز تتبع لـ”المخابرات الجوية” غربي مدينة داعل مساء أمس، واستمرت الاشتباكات قرابة نصف ساعة، استخدم فيها المهاجمون أسلحة خفيفة ومتوسطة، ومن ضمنها قذائف “آربي جي”، دون الإعلان عن وقوع ضحايا من الطرفين.

ودخلت قوات النظام داعل في 30 حزيران 2018، بعد سيطرتها على المناطق الشرقية دون مفاوضات أو عمليات عسكرية، ما أدى إلى فرض النظام شروطه على أهاليها، على عكس بقية المناطق التي دخلت بنطاق “التسوية” عبر ضمان روسي.

وسبق سيطرة قوات النظام تهديد أهالي وفصائل مدينتي ابطع وداعل بتسليم المنطقة بموجب المصالحة، أو دخولها بعملية عسكرية.

وأعاد النظام فتح الدوائر الأمنية والعسكرية وقطاع الشرطة والأمن الجنائي في المدينة، وقطع أوصال المدينة عبر حواجزه الأمنية.

عمليات سابقة

وتكررت عمليات الهجوم على حواجز النظام في المدينة بعد سيطرة قوات النظام، وركزت على استهداف عناصر وقياديين سابقين في صفوف المعارضة بعد انضمامهم إلى صفوف قوات النظام، دون معرفة الجهة الفاعلة.

وفي حزيران 2019، استهدف هجومان مفرزة “المخابرات الجوية” ومخفر داعل، دون معرفة الجهة المنفذة، كما هاجم مجهولون في آذار 2019 مبنى “المخابرات الجوية” في المدينة، ردًا على اعتقال شابين من المدينة، ما أسفر عن اشتباكات ومحاولة تحطيم النصب التذكاري للرئيس السابق، حافظ الأسد.

ولا تقتصر عمليات الاغتيال على القادة العسكريين الذين عملوا مع المعارضة السورية سابقًا، بل طالت مدنيين وشخصيات عامة تعمل في الدوائر الخدمية العاملة في المحافظة.

واغتال مجهولون عضو لجنة المصالحة التي أسهمت في دخول قوات النظام السوري إلى مدينة داعل، خالد الجاموس، منتصف أيلول 2019.

غليان في درعا

تأتي الاشتباكات في داعل بعد أيام من تحركات عسكرية لعناصر من فصائل المعارضة السورية سابقًا ضد قوات النظام ردًا على اقتحام مدينة الصنمين.

واقتحمت قوات النظام، مطلع آذار الحالي، مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وهي المرة الأولى منذ اتفاق “التسوية” الذي جرى في درعا قبل نحو عامين.

عناصر الفصائل ردوا بالاستيلاء على حاجز لفرع “المخابرات الجوية” المعروف بحاجز “التابلين” الواقع بين مدينتي داعل وطفس، وفق ما أوضحه مراسل عنب بلدي، حينها، مشيرًا إلى احتجاز كل عناصر الحاجز وبينهم ضابط.

ونشرت صفحات محلية في درعا، منها “مركز عامود حوران” التي تغطي أخبار درعا عبر “فيس بوك”، اليوم، بيانًا لناشطين من المدينة يدعون فيه للوقوف مع المدن التي يقتحمها النظام في درعا.

كما دعا البيان إلى التحرك نصرة لإدلب التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل النظام وروسيا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة